19 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

تأهب أوروبي وتحركات صينية باكستانية لوقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر

19 سبتمبر 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
تأهب أوروبي وتحركات صينية باكستانية لوقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر

تشهد المنطقة المحيطة بالبحر الأحمر تصعيداً ملحوظاً مع استمرار الهجمات الحوثية على المنشآت السعودية واستهداف السفن في مضيق باب المندب الحيوي. وفي محاولة لاحتواء التصعيد، اتخذت عدة دول تحركات دبلوماسية وأمنية بارزة خلال الأيام الأخيرة. فقد حثت الدولتان الشرق أوسطيتان الصين وباكستان إيران على استخدام نفوذها لدى جماعة الحوثي لوقف الهجمات على المدن والمنشآت النفطية السعودية، في خطوة تعكس محاولة دولية لتوظيف التأثير الإيراني في اليمن لخفض مستويات العنف.

ورفعت المهمة البحرية الأوروبية “أسبيدس” في البحر الأحمر مستوى تأهبها وسط القلق من التدهور العسكري على الساحل اليمني، كما أعلنت إيطاليا عن دعمها بإرسال مزيد من السفن البحرية لحماية الممر البحري، ما يعكس أهمية استقرار هذه المنطقة التي تضم أحد أهم ممرات التجارة العالمية بين آسيا وأوروبا.

من جهة أخرى، أشارت مصادر إيرانية إلى أن بكين طلبت من طهران المساعدة بشكل مباشر في كبح جماح الهجمات الحوثية، مستفيدةً من علاقاتها الدافئة مع كل من السعودية وإيران وتطلعاتها للحفاظ على استقرار طرق الطاقة.

وفي تصريحات سياسية، أكد الباحث اليمني أحمد الحسني أن الحوثيين مستعدون لوقف المواجهة العسكرية مقابل رفع الحصار المفروض على اليمن وخروج القوات السعودية، مؤكدًا أن صنعاء تطالب بوقف كامل للحرب وليس هدنة مؤقتة. وأضاف الحسني أن الجماعة لا تستهدف التجارة العالمية بشكل عام في باب المندب، وإنما تستهدف السفن السعودية بشكل مشروط.

بدوره، وصف أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود علي العنزي التحركات الصينية والباكستانية بأنها مهمة لكنها مرتبطة بإرادة إيران وقدرتها على الضغط، كما نفى وجود قوات سعودية ميدانية في اليمن مؤكداً أن الدعم السعودي يقتصر على الدعم الجوي والمشورة.

يواجه الوسطاء الصينيون والباكستانيون تحديًا كبيرًا في تحويل نفوذهم الدبلوماسي لدى طهران إلى خطوات عملية لإيقاف الهجمات في اليمن ومضيق باب المندب، وسط استمرار الحوثيين في مواقفهم الرافضة للحصار والحرب، والرياض تؤكد دعم الشرعية وخفض التصعيد، في مؤشر إلى استمرار حالة التوتر في المنطقة حتى تتحقق خطوات فعلية للسلام.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *