تشكيك رسمي في اتهامات نتنياهو بتزوير الانتخابات دون أدلة
في تطور جديد يثير الجدل حول نزاهة الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الأسبوع الماضي، شكت المستشارة القضائية لحكومة إسرائيل غالي بهاراف ميارا، في الاتهامات التي وجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي تتهم أحزابًا عربية بالتورط في تزوير انتخابي. وأكدت بهاراف ميارا في بيان رسمي صادر الثلاثاء أنه لم يتم تقديم أي أدلة ملموسة تدعم تلك المزاعم، وأنه إذا توافرت مثل هذه الأدلة يجب على جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) أو الجهات المختصة تقديمها فورًا لبدء تحقيق رسمي. ودعت المستشارة القضائية الشاباك إلى اطلاعها على نتائج التحقيق في هذه القضية، مشددة على أن كل من يستدعي التحقيق معه سيخضع له، لكن وفق أسس قانونية وأدلة واضحة، متهمة الشاباك بعدم إحالة المواد المتعلقة بالتحقيق على فريق التحقيق الخاص بخضوع إشرافها. على الجانب الآخر، رد حزب الليكود برئاسة نتنياهو على تصريحات بهاراف ميارا متهمًا إياها بعرقلة التحقيق والتستر على قضية خطيرة تتعلق بالتلاعب في العملية الانتخابية من جهات أجنبية. في المقابل، انتقد قائد المعارضة غادي آيزنكوت بشدة هذه الاتهامات، واصفًا ما يحدث بأنه محاولة من قبل نتنياهو وحزبه لشن “مذبحة بحق الديمقراطية” وسعيهم لجر البلاد إلى أزمة دستورية خطيرة، مؤكدًا على أهمية احترام سيادة القانون وديمقراطية الانتخابات في إسرائيل. وتتصاعد التوترات السياسية في البلاد عقب هذه الاتهامات التي تهدد بثقة الجمهور في النظام الانتخابي وما قد تتركه من تداعيات على المشهد السياسي الإسرائيلي بشكل عام.

اترك تعليقًا