عوفر كسيف يحذر من خطر حكومة نتنياهو الفاشية وينتقد محاولات تأجيل الانتخابات الإسرائيلية
أعرب النائب الإسرائيلي عوفر كسيف، مرشح “القائمة المشتركة” عن حزبه، عن أمله في إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو التي وصفها بالفاشية في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر الجاري، محذراً من أن نتنياهو قد يشعل “حريقاً” انتخابياً عبر تأجيج الصراعات في مناطق متوترة مثل الضفة الغربية ولبنان وسوريا والعراق وإيران. وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، دعا كسيف المجتمع الدولي للتدخل لوقف ما وصفه بالإبادة في غزة والتطهير العرقي في الضفة، محملاً الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ما يجري من تصعيد وانتهاكات.
وحذر كسيف من مخطط الحكومة لتأجيل الانتخابات أو حتى إلغائها، مستغلة الاضطرابات الأمنية كذريعة لذلك، منتقداً بشدة منع بعض المرشحين الفلسطينيين من الترشح، ولا سيما سامي أبو شحادة، معتبراً أن المحكمة العليا خضعت لضغوط وترهيب من قبل الحكومة الفاشية، وهو ما يمثل تهديداً للعدالة والنزاهة الديمقراطية. أضاف أن القائمة المشتركة، في حال إجرائها الانتخابات بنزاهة، ستشهد نجاحاً كبيراً وربما مفاجئاً.
وأشار كسيف إلى وجود تحريض متزايد ضد الفلسطينيين واليسار داخل إسرائيل، ما يؤثر على ولاءات الشباب ويجعل بعضهم يتأثر بالتيارات اليمينية المتطرفة، ويعد بذلك تحدياً شديد الخطورة يُرجى معالجته. وأوضح النائب أن كثيرين من سكان إسرائيل، سواء فلسطينيون أم يهود، يدركون ضرورة إنهاء العنف والعنصرية، ويرى أن هناك مساحة للتفاؤل بشأن التغيير الإيجابي.
وعما إذا كانت القائمة المشتركة ستدعم تشكيل حكومة بقيادة غادي آيزنكوت من حزب “يشار” المعارض، أكد كسيف أنهم لن يدعموا حكومة تشبه السابقة، حتى لو كانت معارضة لنتنياهو، بسبب استمرار سياسات مشابهة. وأضاف أن المعارضة اليهودية ترفض التعاون معهم، وهي مسؤولية تقع على عاتق تلك الأحزاب. في المجمل، أكد عزمه والكتلة التي يمثلها على مواصلة النضال من أجل تغيير الحكومة الحالية وتأمين حقوق الفلسطينيين داخل إسرائيل وفي الأرض المحتلة.

اترك تعليقًا