لماذا يحتفظ المستشار الألماني السابق ميرتس بشهادته الثانوية في خزنة محكمة الإغلاق؟
زار المستشار الألماني السابق فريدريش ميرتس مدرسته التي تخرج منها قبل 51 عاماً، حيث استقبل بحرارة من قبل الطلاب ومدرسي المدرسة. خلال زيارته، تبادل أطراف الحديث مع الطلاب وأشار إلى أن تجربته الدراسية لم تكن مفعمة بالسعادة أو الحماس كما هو الحال حالياً. وأوضح ميرتس في بودكاست عام سابق أنه يحتفظ بشهادة الثانوية العامة في خزنة محكمة الإغلاق في منزله، وهو أمر أغضب البعض حين أصر على عدم الإفصاح عن نتائجه النهائية حمايةً لحماس أحفاده الذين يدرسون حاليا في نفس المدرسة. بعد ضغط من مقدم البرنامج، كشف أنه حصل على درجة ‘مقبول’، وهو ما دفعه للتخلي عن رغبته بدراسة الطب والتوجه لدراسة القانون، الذي أصبح فيما بعد مجال عمله الذي لم يندم عليه. تحدث ميرتس أيضاً عن الصعوبات التي واجهها والتي شملت غياب الانضباط والحافز، وتأثره بأصدقاء سيئين أضعفوا من دافعيته نحو التعليم. كما أشار إلى أن العقاب البدني كان ما زال ممارسة متبعة في المدارس الألمانية في الستينيات وحتى السبعينيات، معترفاً بأنه تعرض هو نفسه للضرب بالعصا على يديه ومؤخرته في الصف الثالث الابتدائي. وأكد أن المعلمين في تلك الفترة لم يكن هدفهم تحفيز التلاميذ، بل كانوا صارمين جداً، حيث خدم بعضهم في الحربين العالميتين. هذه الزيارة والحديث العفوي سلطا الضوء على تجارب تعليمية قديمة مختلفة كثيراً عن بيئة التعليم الحالية، وأظهر كيف يمكن أن تؤثر هذه البيئة على توجهات الطلبة المستقبلية وحماسهم للدراسة.

اترك تعليقًا