قمة وزارية مغربية فرنسية في الرباط لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني والدفاعي
افتتح رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لو كورنو ونظيره المغربي عزيز أخنوش، الخميس، في الرباط اجتماعا وزاريا رفيع المستوى يهدف إلى تعزيز الشراكة بين المغرب وفرنسا في عدة مجالات حيوية تشمل الاقتصاد، الأمن، الدفاع والهجرة. تأتي هذه القمة في إطار رحلة قام بها لو كورنو إلى الرباط استمرت يومين، تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأبرز عزيز أخنوش، خلال افتتاح القمة، أن اللقاء يشكل “فرصة لتقييم ما تم إنجازه وتسريع تنفيذ الالتزامات المسطرة في إطار الشراكة الاستثنائية الوطيدة” بين البلدين. إلى ذلك، أعلن وزراء الخارجية المغربي والفرنسي في مايو الماضي خلال اجتماع مماثل في الرباط، عن التحضير لزيارة دولة سيقوم بها العاهل المغربي إلى فرنسا لتوقيع “معاهدة مغربية فرنسية” تعزز أوجه التعاون بين البلدين على كافة الأصعدة. وتأتي هذه القمة في ظل أهمية العلاقات المغربية الفرنسية التي تمتد لعقود، وتعد شراكتها محوراً استراتيجيًا في منطقة البحر المتوسط وشمال إفريقيا، خاصةً في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية والإقليمية الراهنة التي يستوجب التصدي لها بتعاون مشترك ومتقدم.

اترك تعليقًا