إحباط تهريب شحنة أسلحة من العراق إلى لبنان عبر سوريا ونفي حزب الله
أعلنت وزارة الداخلية السورية يوم الخميس إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة النوعية عبر الحدود السورية-العراقية، كانت مخبأة داخل صهريج لنقل النفط متجه إلى سوريا ومن ثم إلى لبنان. وأوضحت الوزارة أن التفتيش الذي أُجري في منفذ التنف الحدودي جاء ضمن التدقيق الاعتيادي، حيث ثبت وجود أسلحة متطورة تم إخفاؤها بعناية داخل الصهريج. وأشارت التحقيقات إلى أن الشحنة كانت معدة للمرور عبر الأراضي السورية باتجاه حزب الله في لبنان، وهو ما نفاه الحزب في بيان رسمي وصف فيه الادعاءات بأنها مزاعم مختلقة وموجهة لخدمة أجندات خارجية. وبدورها، شكلت الحكومة العراقية لجنة عليا برئاسة القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق في الواقعة واستدعت عدداً من المسؤولين للوقوف على تفاصيل الضبط، مؤكدة أهمية التنسيق مع الجانب السوري لمحاسبة المقصرين وضمان أمن الحدود المشتركة. يأتي هذا في ظل تعزيز العلاقات بين العراق وسوريا عبر معابر برية نشطة تعد ركيزة لتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، حيث يتم نقل النفط العراقي إلى بانياس السورية تصديراً إلى أوروبا. وتزامن الحادث مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول تعامل سوريا مع حزب الله بطريقة جديدة، إضافة إلى نفي الرئيس السوري أحمد الشرع لأي نية للتدخل عسكرياً في لبنان، مع التأكيد على وجود أدوات تأثير سورية قائمة. الحادثة تبرز التوتر القائم في المنطقة والجهود الأمنية المشتركة لمراقبة تدفق الأسلحة، وسط رفض الجهات المعنية لبعض الاتهامات وتأثيرها المحتمل على الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة.

اترك تعليقًا