زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى الفاتيكان وسط توتر العلاقات بين ترامب والبابا
وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى مقر الكرسي الرسولي في الفاتيكان صباح يوم الخميس في زيارة دبلوماسية مهمة تهدف إلى معالجة توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والفاتيكان. وهي زيارة جاءت بعد أيام قليلة من الانتقادات اللاذعة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه البابا الأمريكي، ما أدى إلى حالة من التوتر الدبلوماسي. خلال الزيارة، يلتقي روبيو البابا ليون الرابع عشر ووزير الخارجية الفاتيكاني الكاردينال بيترو بارولين لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويُنظر إلى هذه الزيارة بوصفها محاولة لكسر الجمود وإعادة فتح قنوات الحوار بين الطرفين. ويعد ماركو روبيو، الذي يتمتع بمكانة دينية كاثوليكية، خياراً استراتيجياً للقيام بهذه المهمة الحساسة. على الرغم من أن الزيارة وصفت بأنها ذات مخاطر عالية، إلا أن وجود روبيو قد يساهم في تخفيف التوتر وبناء الثقة السياسية والدبلوماسية. وتكتسب العلاقة بين الولايات المتحدة والفاتيكان أهمية بالغة بسبب الدور الروحي والسياسي الذي يلعبه الكرسي الرسولي على الساحة الدولية. هذه الزيارة تمثل خطوة رئيسية في سبيل إعادة تهدئة المحادثات وتعزيز العلاقات بين البلدين بعد خلافات سياسية أثرت سلباً على التواصل بينهما.
