1 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

عون يحذر من اعتداءات إسرائيلية بالجنوب تهدد مسار اتفاق الإطار

1 أغسطس 2026 طلال أبوسير
عون يحذر من اعتداءات إسرائيلية بالجنوب تهدد مسار اتفاق الإطار

حذر رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، يوم الجمعة، من خطورة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان، والتي تستهدف بشكل خاص البنى التحتية والمواقع الأثرية، ووصفها بأنها تهديد مباشر لمسار اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه مؤخراً. تعد هذه الاعتداءات تصعيداً خطيراً ينذر بعواقب أمنية واستقرار إقليمي مهددة الجهود الدولية الهادفة إلى تثبيت الأمن في جنوب لبنان.

وأشار بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية إلى أن التفجيرات الأخيرة التي حدثت مساء الخميس وفجر الجمعة، شملت نسف كهوف ومنازل واستهداف مناطق قرب قلعة الشقيف الأثرية التي تم تسجيلها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، ما تسبب بأضرار جسيمة وتهديد لأمان المواطنين. كما سجلت هذه التفجيرات موجات أرضية بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر الوطني للجيوفيزياء.

واستنكرت السلطات اللبنانية بشدة هذه الخروقات التي تمثل انتهاكاً للالتزامات الدولية، خصوصاً أن توقيتها جاء قبيل الاجتماع المزمع في روما بين لبنان وإسرائيل من 4 إلى 6 أغسطس لاستكمال مناقشة تنفيذ اتفاق الإطار، الذي توسطت به الولايات المتحدة. وقد أكّد الرئيس عون على أن هذه الاعتداءات تبعث برسائل سلبية وتقلّل من فرص التقدم في المسار الدبلوماسي.

من جانبها، ادعت إسرائيل أن عملياتها شملت تفجير أنفاق يُزعم انها تابعة لـ”حزب الله”، مستخدمة نحو 700 طن من المتفجرات في محيط قلعة الشقيف، وأبرز المسؤولون الإسرائيليون هذا التفسير في بيانات مشتركة. ومع ذلك، فإن استمرار الاعتداءات يعمّق الأزمة في جنوب لبنان ويطرح تساؤلات عن جدية التزام الأطراف المعنية بالاتفاق.

الجدير بالذكر أن العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ مارس الماضي أسفر عن مقتل الآلاف وإصابة آلاف آخرين، فضلاً عن النزوح وتحطيم المنشآت، ما يفاقم مأساة المدنيين ويثير قلقاً واسعاً لدى المجتمع الدولي.

وفي ضوء ذلك، دعا الرئيس عون المجتمع الدولي والجهات الراعية لاتفاق الإطار إلى التحرك لوضع حد لهذه الانتهاكات التي تضر بفرص السلام والاستقرار في المنطقة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *