محامي النائبة ريما حسن ينتقد البطء القضائي الفرنسي عقب تهديدها بسبب نزع علم إسرائيل
أعرب محامي النائبة الفرنسية ذات الأصول الفلسطينية ريما حسن عن استيائه من التباطؤ الذي تشهده الإجراءات القضائية في فرنسا بخصوص الشكوى التي تقدمت بها موكلته بعد تلقيها تهديدات بالسلاح. هذه التهديدات جاءت بعد أن قامت ريما حسن بنزع العلم الإسرائيلي خلال فعالية رسمية في البرلمان الأوروبي، ما أثار جدلاً واسعاً وتهديدات مباشرة بحياتها من طرف مؤيد لإسرائيل.
وأوضح المحامي فينسنت برينغارث أن ملف القضية انتقل بين نيابة باريس ونيابة مدينة كاهور، بدون أن يتم اتخاذ أية إجراءات تحقيقية حقيقية حتى الآن، بالرغم من الحاجة إلى سرعة استجابة ملموسة حفاظاً على سلامة نائبة برلمانية تم تهديدها. وقال إن هذه الحالة تعكس “ازدواجية المعايير” في التعامل مع موكلته، خاصة بالمقارنة مع السرعة والاستنفار الذي شهده الجانب القضائي حين وُضعت ريما في موقع اتهام خضعت خلاله لحراسة نظرية واستخدمت إجراءات تدخلية خاصة.
وكانت ريما حسن قد واجهت أجواء مشحونة بعد نزعها العلم الإسرائيلي خلال فعالية لتخليد الضحايا الإسرائيليين في البرلمان الأوروبي. وأثارت هذه الخطوة غضب مسؤولين أوروبيين وإسرائيليين على حد سواء. وقد أبدت في تصريحات لاحقة رأيها المنتقد للممارسات الإسرائيلية خلال النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، مؤكدة وجود إبادة جماعية وجريمة فصل عنصري وفق وصفها. وفي سياق متصل، خضعت لتحقيق قضائي آخر في نهاية عام 2023 بتهمة تمجيد الإرهاب إثر تصريحات نُسبت إليها عقب عملية طوفان الأقصى.
تعارض ردود الفعل القضائية والسياسية في هذه القضية يعكس التوترات العميقة والتحديات في التعامل مع مسائل القانون، الأمن، والحقوق السياسية في سياق الصراعات الدولية والمحلية، مما يجعل القضية محور نقاش حول حرية التعبير وحماية الشخصيات السياسية.
