الأردن وفرنسا تؤكدان رفض ضم الضفة الغربية وتدعوان لإقامة الدولة الفلسطينية
أكد الأردن وفرنسا في بيان مشترك صدر الخميس رفضهما القاطع لأي محاولات إسرائيلية لضم الضفة الغربية أو تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه. جاء ذلك في ختام مباحثات رسمية جمعت العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي ناقشت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية الأخيرة.
وشدد البيان المشترك على ضرورة اتخاذ خطوات عملية تُفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، تستند إلى حل الدولتين كسبيل لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة. وأكد الزعيمان حرصهما على دعم الوصول إلى حل دبلوماسي يعزز الأمن والاستقرار المستدامين في الشرق الأوسط.
وفي ذات السياق، أدانت فرنسا بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة الأردنية، معربة عن دعمها الكامل لاستقرار وأمن الأردن. كما أشار الرئيس ماكرون إلى أهمية الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، ومكانتها في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمدينة.
على صعيد الوضع الإقليمي، جدد الجانبان دعم جهودهما الرامية إلى ضمان أمن لبنان وتعزيز سيادته على كامل أراضيه، بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، وتعاون الطرفين في دعم الاستقرار الأمني في المنطقة ككل.
أما في المجال الثنائي، فجرى بحث سبل توسيع التعاون في مجالات الدفاع والاقتصاد والتجارة، فضلاً عن تعزيز الشراكة في قطاع المياه، وذلك بهدف تعزيز العلاقات المتينة بين المملكة الأردنية وفرنسا.

اترك تعليقًا