الوزير الإسرائيلي إيتمار بن جفير يزور المسجد الأقصى وسط جدل واسع
طلال أبوسير
زار وزير الأمن الوطني الإسرائيلي، إيتمار بن جفير، المسجد الأقصى اليوم الأحد ضمن زيارة أثارت جدلاً واسعاً على المستوى الإقليمي والدولي. وأعلن بن جفير خلال زيارته عن عزمه توسيع نطاق دخول الزوار اليهود إلى المسجد، خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدية في سياق النزاعات المستمرة على الأماكن المقدسة في القدس.
وقد جاء هذا الإعلان وسط تنديد رسمي من الحكومة الأردنية، التي تعتبر نفسها الوصي التاريخي على الأماكن الإسلامية في القدس، خاصة المسجد الأقصى. وبدورها أعربت سلطات الأردن عن قلقها من هذه السياسات التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر وتأزيم الوضع الأمني في المنطقة.
وتأتي زيارة الوزير الإسرائيلي في وقت تشهد فيه القدس الشرقية حالة من التوتر المستمر، حيث تتجدد أحياناً اشتباكات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وفصائل فلسطينية، خاصة حول الدخول إلى الأماكن المقدسة والصيغة القانونية لإدارتها. ويأتي بن جفير من تيار يميني متشدد معروف بتصريحاته وتصرفاته التي تزيد من تأجيج الصراعات على الأرض.
وتعد زيارة وزير الأمن الوطني الإسرائيلي للمسجد الأقصى ذات أهمية كبيرة كونها تحمل دلالات سياسية ورمزية عميقة تؤثر على أجواء العلاقات بين إسرائيل والأردن والفلسطينيين، إضافة إلى تأثيرها على جهود السلام والاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقًا