الصين تلعب دورًا خفيًا في مفاوضات طهران وواشنطن لتعزيز نفوذها الدولي
طلال أبوسير
تشهد المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة حول البرنامج النووي الإيراني تزايدًا في التعقيدات، وسط دور صامت تلعبه الصين في الكواليس. تسعى بكين، من خلال هذا الدور الخفي، إلى تعزيز نفوذها الدولي والإقليمي، مستفيدة من علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع كل من واشنطن وطهران. هذا الدور الصيني يعود لطبيعة مصالحها الاستراتيجية التي تسعى من خلالها لتحقيق توازن يحفظ مصالحها دون الانخراط في صراعات مباشرة. في ظل الانقسامات الواضحة بين القوى الكبرى، تستخدم الصين هذه المناورات الدبلوماسية لتأكيد حضورها كلاعب دولي فاعل، الأمر الذي قد يدفع باتجاه اتفاقات مرنة في الملف النووي، لكنه في الوقت نفسه يضع طبقة جديدة من التعقيد على المشهد التفاوضي في الشرق الأوسط. متابعة الموقف الصيني تعتبر ضرورية لفهم التطورات المستقبلية في النظام الدولي وكذلك الأوضاع في المنطقة.

اترك تعليقًا