نتائج متقاربة بالانتخابات الإسرائيلية 2026 ولا فائز واضح
أظهرت استطلاعات رأي نشرت بعد إغلاق مراكز الاقتراع في 27 أكتوبر 2026 أن الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية ستنتهي بنتائج متقاربة بين تكتل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وائتلاف المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، حيث تمنح القنوات التلفزيونية الرئيسية كل تكتل حوالي 51 مقعدًا في الكنيست المكون من 120 مقعدًا، مما يعني عدم وجود فائز واضح أو أغلبية مستقلة لأي طرف. في هذه الانتخابات، شهدت القوائم العربية زيادة ملحوظة في عدد المقاعد، إذ تحصل القائمتان العربيتان معًا على ما بين 17 و18 مقعدًا، مرتفعة عن عشرة مقاعد في الانتخابات السابقة لعام 2022.
رفضت لجنة الانتخابات المركزية طلب حزب ليكود بتمديد ساعات التصويت، في حين سجلت مستويات الإقبال على التصويت رقما قياسيا بلغت نسبته 74.3%، في ظل أجواء أمنية مشحونة بسبب الحروب التي تلت هجمات أكتوبر 2023 في مناطق غزة ولبنان وإيران. وتتوقع نتائج الاستطلاعات أن لا يحقق أي من رئيس الوزراء نتنياهو أو منافسه غادي آيزنكوت أغلبية مطلقة، مما سيؤدي على الأرجح إلى مرحلة مفاوضات لتشكيل ائتلافات حاكمة بوجود أحزاب صغيرة سمتها “صانعو الملوك”.
في غضون ذلك، انتقد فولكر بيك رئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية سياسات نتنياهو، معتبراً أن تغييره قد يكون مفيدا لإعادة ثقة المجتمع الدولي بإسرائيل. من جهته، اتهم منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة نتنياهو بالتحريض والكذب بشأن القوائم العربية، مؤكداً استمرار دعم الناخبين العرب بقوة.
تأتي هذه التطورات وسط انقسام سياسي عميق وتحديات أمنية متواصلة، مما يجعل من تشكيل حكومة مستقرة مهمة صعبة تتطلب تحالفات واسعة، مع توقع استمرار الجدل السياسي الداخلي وتأثيراته على الساحة الدولية والإقليمية.

اترك تعليقًا