اعتداءات إسرائيلية على خمس قرى وبلدات في الضفة الغربية تشمل اعتقالات وهجمات للمستوطنين
شهدت خمس قرى وبلدات في الضفة الغربية المحتلة، فجر الجمعة، اقتحامات واعتداءات إسرائيلية متزامنة على عدد من المناطق في محافظات نابلس ورام الله والبيرة وجنين والخليل. حيث اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي قرية عراق بورين جنوب نابلس مما أدى إلى اندلاع مواجهات بالرصاص الحي مع شبان فلسطينيين. في الوقت نفسه، تصدى شبان فلسطينيون لهجوم مستوطنين على بلدة بيت فوريك شرق نابلس. وفي رام الله والبيرة، اعتقلت القوات الإسرائيلية شاباً خلال اقتحامها قرية المغير شمال شرق رام الله، كما احتجزت مواطنين ووجهت إليهم إهانات. كما نصب مستوطنون خيمة على أراضٍ فلسطينية في غرب المغير. في جنين، تلقى الفلسطيني محمد أبو معلا إخطاراً بهدم منشأته لتربية الدواجن في بلدة قباطية ما اضطره وعائلته لإخلائها. وفي الخليل، اقتحم مستوطنون قرية طوبا بمنطقة مسافر يطا بعد يومين فقط من إحراق منازل فيها. تأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين التي بلغت 3 آلاف و488 اعتداء خلال نصف عام 2026، وأسفرت عن مقتل 17 فلسطينياً وتهجير عشرات التجمعات البدوية والرعوية، فضلاً عن إقامة بؤر استيطانية جديدة. ويتزامن ذلك مع حرب الاحتلال على قطاع غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، والتي أدت إلى مقتل آلاف الفلسطينيين وجرح وإصابة الآلاف واعتقال عشرات الآلاف، بالإضافة للأضرار المادية الواسعة، وفق إحصائيات فلسطينية رسمية. هذا التصعيد يعكس التوترات المتزايدة ويؤدي لتدهور الأوضاع الإنسانية والسياسية في الأرض الفلسطينية المحتلة ويهدد فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقًا