وزيرة البيئة العراقية تطالب بتعويضات مناخية وتعزيز التعاون مع تركيا
في تصريحات حصرية مع وكالة الأناضول، أكدت وزيرة البيئة العراقية سروة عبد الواحد أن بلادها تسعى للحصول على تعويضات مالية ومنح دولية لمعالجة الأضرار البيئية الناجمة عن تغير المناخ. وبينت الوزيرة أن العراق سيشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 31) المزمع عقده في مدينة أنطاليا التركية، حيث ستُطرح هذه القضايا ضمن أولوية البلاد. وأوضحت عبد الواحد أن عدة مناطق عراقية مثل ميسان والناصرية والبصرة والديوانية وسامراء تعاني من آثار سلبية متفاقمة بسبب الجفاف والتصحر، ما يستدعي التعويض والدعم الدولي.
وشددت الوزيرة على أهمية تعزيز التعاون البيئي مع تركيا، إذ إن الملفات المشتركة بين البلدين لا تقتصر فقط على البيئة، بل تشمل المياه والموارد الطبيعية. وأفادت بوجود اتصالات بين الجانبين وخطط لعقد لقاءات على هامش مؤتمر كوب 31 لمناقشة هذه الملفات الحيوية.
وتطرقت الوزيرة إلى مشروع “طريق التنمية” الذي يربط ميناء الفاو في البصرة بتركيا، وهو مشروع يهدف إلى تطوير البنية التحتية والنقل في المنطقة، ويشهد دعمًا حكوميًا حازمًا. كما لفتت إلى توقيع اتفاقيات واتفاقات فرعية مع تركيا لتنفيذ مشاريع مائية عبر تمويل من عائدات مبيعات النفط.
على الصعيد الداخلي، أكدت عبد الواحد بدء حملات رقابية على المنشآت الصناعية والنفطية التي تسهم في التلوث، مشددة على أن وزارة البيئة مخولة قانونيًا بمراقبة جميع الجهات لحماية البيئة. وأعلنت عن خطط لإطلاق أكثر من 101 مشروع لزيادة المساحات الخضراء خلال العامين المقبلين، في محاولة لمواجهة التوسع العمراني غير المنظم والحفاظ على البيئة.
وأخيرًا، تحدثت الوزيرة عن تحديات أمنية مهمّة مثل ملف حصر السلاح بيد الدولة، مشيرة إلى تقدم ملحوظ في تسليم الفصائل المسلحة سلاحها ودمجها بالمؤسسات الحكومية، مما يعزز من الاستقرار والأمن في البلاد.

اترك تعليقًا