إيران تعلن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت
أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء عن تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في كل من البحرين والكويت. ووفق بيان للحرس الثوري، استهدفت الهجمات رادارات أمريكية ومنظومات دفاع جوي في منطقة المحرق بالبحرين، إلى جانب منظومة باتريوت للدفاع الجوي في منطقة الرفاع، مُعلنًا تدميرها. أما في الكويت، فقد استهدفت العمليات العسكرية موقعًا أمريكيًا للرادارات بعيدة المدى، ومركز اتصالات، وأنظمة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وحظيرة لطائرات إم كيو 9 المسيّرة في قاعدة علي السالم، مع التأكيد على تدمير عدد من الطائرات المسيّرة أو إلحاق أضرار كبيرة بها.
وفي بيان منفصل، كشف الجيش الإيراني عن استهداف ثلاث قواعد أمريكية في الكويت بطائرات مسيّرة انتحارية، شملت قواعد عريفجان والعديري وأحمد الجابر، مستهدفة المباني الإدارية وهوائيات التوجيه وموقف المروحيات والمباني التي تركز فيها القوات الأمريكية. كما أعلن الحرس الثوري عن استهداف مركز بيانات تابع لشركة التكنولوجيا الأمريكية أمازون في البحرين.
إلى جانب ذلك، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن محطة الزور الكهربائية في الكويت كانت هدفًا لهجوم بطائرات مسيّرة، على الرغم من عدم صدور بيان رسمي يحدد الجهة المسؤولة. وكانت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية قد أعلنت في بيان سابق تعرض منشأتين لتوليد الكهرباء وتحلية المياه لهجمات مما أدى لحرائق وإيقاف بعض وحدات الإنتاج.
وجاءت هذه الهجمات في سياق موجة عاشرة من الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية داخل إيران، مستهدفة مراكز قيادة عسكرية ومواقع للصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي. تتزامن هذه التطورات مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعد توقف اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في يونيو 2026، وتبادل الهجمات التي ضربت السفن والمنشآت العسكرية الأمريكية ومواقع داخل إيران.
يأتي ذلك وسط مطالب أمريكية بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، مقابل تمسك إيراني بوضع آليات لتنظيم عبور السفن، ما يعمق المخاوف الدولية حيال استقرار المنطقة وتأمين إمدادات السوق العالمي من النفط والغاز.

اترك تعليقًا