6 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

تطورات البرنامج الصاروخي الإيراني: هل تلعب الصين وروسيا دورًا في تعزيز استهداف القواعد الأمريكية؟

25 يوليو 2026 طلال أبوسير
تطورات البرنامج الصاروخي الإيراني: هل تلعب الصين وروسيا دورًا في تعزيز استهداف القواعد الأمريكية؟

كشف تقرير لصحيفة غارديان البريطانية عن تطور كبير في القدرات الصاروخية الإيرانية التي ظهرت بشكل واضح خلال الهجمات الأخيرة التي استهدفت قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، لا سيما قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، والتي استُخدمت فيها منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية المتقدمة “ثاد” لكنها فشلت في إيقاف الهجوم الذي أسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين. وتشير المصادر إلى أن إيران استثمرت في تحسين برامجها الصاروخية عبر دمج تقنيات توجيه متقدمة تعتمد على أنظمة ملاحة متعددة من بينها نظام الـ”جي بي إس” الأمريكي، والنظامين الصيني “بايدو” والروسي “غلوناس”، إضافة إلى تطوير رؤوس حربية ذكية قادرة على تعديل مسارها خلال الهجوم.

ويُبرز التقرير الدور المحتمل الذي تلعبه صور الأقمار الصناعية الصينية التي تزود إيران بمعلومات دقيقة عن المواقع العسكرية الأمريكية، وهو ما ساعد في تحسين دقة الهجمات رغم وجود شكوك من بعض الخبراء الذين يعتبرون أن إيران يمكنها الاستفادة من الصور الفضائية التجارية.

ويشير التقرير أيضًا إلى تأثير التكتيكات العسكرية الروسية التي ظهرت في الحرب الأوكرانية على العمليات العسكرية الإيرانية، حيث تستخدم إيران طائرات مسيّرة لاستنزاف الدفاعات الجوية قبل إطلاق الصواريخ الباليستية، مما يعكس تطورًا في كيفيات التخطيط وتنفيذ العمليات ضد أهداف ذات حساسية عالية.

ومع ذلك، يؤكد التقرير أن التعاون بين إيران وروسيا والصين لا يشكل تحالفًا عسكريًا رسميًا، بل يعتمد على تبادل المصالح والخبرات، ويتطلب من الولايات المتحدة تقوية دفاعاتها ومراجعة نظم حماية منشآتها الحيوية في المنطقة التي تشمل منشآت عسكرية ونفطية ومحطات تحلية المياه.

تدخل إيران في هذا المستوى من التطور العسكري يعكس تحوّلاً في موازين القوة الإقليمية ويضيف طبقة جديدة من التعقيد في العلاقات بين القوى الكبرى، مع استمرار التوترات في منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *