التحقيق مع مُشغِّل جهاز التلقين الإلكتروني للرئيس ترامب قبل خطابه المرتقب
تجري وكالة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية تحقيقاً مع الموظف المسؤول عن تشغيل جهاز التليبرومتر، وهو جهاز التلقين الإلكتروني الذي يستخدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلقاء خطبه. وحسب مصادر مطلعة، يشتبه في أن الموظف قد ارتكب تداولات بناءً على معلومات داخلية، ما أثار قلق الجهات التنظيمية. ويأتي التحقيق في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لخطاب مرتقب يلقيه الرئيس ترامب، مما يضيف بعداً جديداً لهذا الملف. يُذكر أن جهاز التليبرومتر يعد أداة رئيسية لضمان دقة الخطابات الرئاسية، ويتطلب تشغيله درجة عالية من الثقة والسرية. ويتركز التحقيق على مدى استخدام المعلومات التي قد حصل عليها الموظف في نشاطات تداول غير قانونية، وهو أمر قد يؤدي إلى تداعيات قانونية مهمة. وتُعَد هذه التحقيقات جزءاً من الجهود المستمرة لمراقبة الأسواق وضمان احترام القانون في الولايات المتحدة، خصوصاً في قطاعات حساسة مثل السياسية والرئاسة.
