هايلي ستيفنز تدعم الجمهوري مايك روجرز وتثير توتراً داخل الحزب الديمقراطي في ميشيغان
أثارت النائبة الديمقراطية عن ولاية ميشيغان هايلي ستيفنز جدلاً واسعاً داخل حزبها بعد إعلانها دعمها للمرشح الجمهوري مايك روجرز في سباق انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي عن الولاية نفسها. وقد ظهر ستيفنز وروجرز معاً خلال قداس بمدينة ديترويت، في خطوة اعتُبرت تصعيداً للتوترات داخل الحزب الديمقراطي قبيل الانتخابات.
وكان عبدول السيد، المرشح الديمقراطي الحالي لعضوية مجلس الشيوخ في ميشيغان، قد وصف دعم منافسته السابقة لخصمه الجمهوري بأنه غير مؤثر على عزيمته، مؤكداً تمسكه بقضاياه الرئيسية مثل محاربة التأثير المالي الضار في السياسة وتحقيق تغطية صحية شاملة للجميع.
من جهته، استقال مدير مكتب ستيفنز مع فريق عمل كبير، معلناً دعمهم لعبدول السيد، معبراً عن الحزن والصدمة من موقف ستيفنز، ومشدداً على أن الانتخابات تتطلب وحدة الحزب الديمقراطي.
ووصف زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، تصرف ستيفنز بأنه “خيانة”، مؤكداً دعمه الكامل لعبدول السيد في السباق.
اختلاف مواقف ستيفنز يأتي في أعقاب انتقاداتها السابقة لتصريحات عبدول السيد حول إسرائيل، بالإضافة إلى إعلان خطيبها على التصويت لروجرز بسبب مخاوف تتعلق بالجالية اليهودية.
هذا وتصوّر استطلاعات الرأي سباق الفوز بمقعد مجلس الشيوخ في ميشيغان بشكل متقارب، حيث يُشير بعضها لتقدم ضئيل للسيد بلغت حوالي 50-51% مقابل 45-48% لمنافسه روجرز.
وفي حال فوز عبدول السيد، سيصبح أول مسلم أمريكي يشغل مقعداً في مجلس الشيوخ، ما يضفي أهمية استراتيجية ورمزية كبيرة لهذه الانتخابات ويزيد من حدة الضغوط والصراعات داخل الحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان.

اترك تعليقًا