غوتيريش يعرب عن أسفه لرفض واشنطن منح تأشيرات لفلسطينيين لحضور الجمعية العامة
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تصريح له يوم الجمعة، عن أسفه العميق بعد قرار الولايات المتحدة رفض منح تأشيرات دخول لمسؤولين فلسطينيين، بينهم الرئيس محمود عباس، تمكينهم من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد الأسبوع المقبل. يأتي هذا التطور في وقت تُعقد فيه الجمعية العامة سنوياً لتجمع القادة والمسؤولين الدوليين لمناقشة قضايا الأهمية العالمية والإقليمية، ومن بينها القضايا المتعلقة بالسلام والأمن في الشرق الأوسط. وأكد غوتيريش أن حضور جميع الأطراف، بما في ذلك الفلسطينيين، يعد أمراً أساسياً لضمان تمثيل عادل وشامل في النقاشات الدولية. واعتبر القرار خطوة مؤثرة تقلص من فرص الحوار والتفاهم الدولي بخصوص القضية الفلسطينية، ويحد من إشراك الفلسطينيين في المحافل الدولية التي تناقش مستقبل منطقتهم وقضاياهم الأساسية. يُشار إلى أن الولايات المتحدة تتحكم في منح التأشيرات للدخول إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وقد تمثل تلك التأشيرات شرطاً أساسياً لحضور الاجتماعات الرسمية، مما يجعل هذا القرار مؤثراً بشكل مباشر على قدرة الفلسطينيين على المشاركة بفعالية في أعمال الجمعية العامة.

اترك تعليقًا