اليونان تجدد مطالبتها لألمانيا بتعويضات حرب العالم الثانية في ذكرى مجزرة لينغياديس
جدد رئيس البرلمان اليوناني، خلال إحياء ذكرى مجزرة لينغياديس التي شهدت مقتل 88 مدنياً على يد القوات الألمانية النازية خلال الحرب العالمية الثانية، مطالب بلاده لألمانيا بتعويضات الحرب. أكد تاسولاس أن مطالب اليونان لا تزال “قائمة ومشروعة ولم تسقط بالتقادم”. وتأتي هذه التصريحات في مناسبة إحياء ذكرى واحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها الاحتلال الألماني في الأراضي اليونانية، حيث قتل أكثر من 40 من الضحايا كانوا أطفالا وشباناً دون سن 17 عاماً. في عام 2014، قام الرئيس الألماني السابق يواخيم غاوك بزيارة إلى لينغياديس ووضع إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري للمذبحة، في محاولة لطمأنة اليونانيين بشأن الاعتراف بالجرائم النازية، ولكن مطالب التعويضات رفضتها ألمانيا. وفقاً للحسابات اليونانية، تقدر قيمة التعويضات بين 278 و341 مليار يورو، أما ألمانيا فتعتبر أن القضية قد حُسمت قانونياً، مشيرة إلى مبلغ 115 مليون مارك ألماني دفعته في عام 1961 لتعويض ضحايا الاضطهاد النازي العرقي والإيديولوجي، دون شمول ضحايا فظائع الجيش الألماني. هذه القضية تبرز توتراً مستمراً بين البلدين حول العدالة التاريخية والتعويضات المالية عن جرائم الاحتلال، وتمثل نقطة حساسة في العلاقات اليونانية-الألمانية داخل الاتحاد الأوروبي.
