بن غفير يقتحم قرية فلسطينية ومستوطنون يصيبون شاباً والاحتلال يواصل هدم المنازل بالضفة
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الاثنين، مدخل قرية المغير شمال شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة، برفقة عدد من المستوطنين، حسبما أفاد نائب رئيس مجلس قرية المغير، مرزوق أبو نعيم. وتتعرض قرية المغير والقرى المجاورة لاعتداءات متكررة من المستوطنين تشمل مهاجمة الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالإضافة إلى اقتحامات مستمرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. في حادث منفصل اليوم، أُصيب شاب فلسطيني بشظايا رصاص مستوطنين بعد هجومهم على منازل الفلسطينيين في قرية المنية جنوب بيت لحم. وأوضح رئيس مجلس القرية أحمد كوازبه أن مستوطنين هاجموا منازل تعود لعائلتي جبارين وفروخ عند دوار المنية وأطلقوا الرصاص مما أدى إلى إصابة محمد عبد العزيز جبارين في القدم. وتنتشر الاعتداءات والعنف من المستوطنين بشكل متزايد في المنطقة، حيث دمر المستوطنون سابقًا شبكة مياه ري وأغلقوا طرقًا في قريتهم. في سياق منفصل، هدمت قوات الاحتلال منزلاً فلسطينياً في بلدة كفر الديك غربي سلفيت بعد إنذار السكان بإخلائه دون فترة سماح، ما أدى إلى تشريد أسرة مكونة من خمسة أشخاص بينهم رضيعة. ورغم فقدان مسكنهم، أكد حسن القريناوي، المقيم في المنزل، تمسكهم بالبقاء والصمود في أراضيهم. في القدس المحتلة، نفذت البلدية الإسرائيلية، بدعم من جيش الاحتلال، أعمال تجريف في موقع منزل في سلوان جنوب المسجد الأقصى بعد أن أجبر المالك على هدمه ذاتياً بزعم البناء دون ترخيص، مستمرةً في هدم الركام وفرض غرامات مالية على الفلسطينيين كجزء من سياسة الضغط عليهم. ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد الاعتداءات الإسرائيلية والمستوطنين منذ أكتوبر 2023، التي أسفرت عن مقتل 1179 فلسطينياً وإصابة حوالي 13 ألفًا واعتقال نحو 24 ألفاً، فضلاً عن هدم المنازل وتجريف الأراضي والتهجير وفرض التوسع الاستيطاني في أراضي الفلسطينيين.
