عون وعراقجي يؤكدان على الحلول الدبلوماسية لإنهاء نزاعات المنطقة
في اتصال هاتفي جرى يوم الأربعاء، بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التطورات الأخيرة في المنطقة، مؤكدين على أهمية دعم الحلول الدبلوماسية كأفضل وسيلة لوضع حد للنزاعات الجارية. وذكرت الرئاسة اللبنانية في بيان رسمي أن الجانبين ناقشا الوضع الراهن في ضوء التطورات الإقليمية المتلاحقة، واتفقا على ضرورة تعزيز الحوار والتفاهم.
ويتزامن هذا الحوار مع توتر مستمر في العلاقات اللبنانية الإيرانية، حيث اتخذت السلطات اللبنانية قرارًا بطرد دبلوماسي إيراني متهم بالتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، وهو ما رفضته طهران مؤكدة استمرار السفير الإيراني في أداء مهامه. وقد أثار هذا القرار خلافات داخلية في لبنان، إذ عارض “حزب الله” وحركة “أمل” هذا الإجراء، بينما تمسكت الحكومة اللبنانية بموقفها للحفاظ على سيادتها واستقلال قرارها.
يأتي ذلك في سياق تصاعد الخلافات السياسية منذ عام 2026، حيث تشدد السلطات اللبنانية على حصر السلاح بيد الدولة، ومطالبة أن تمر العلاقات الخارجية عبر المؤسسات الرسمية. كما حصل الدبلوماسي الإيراني المتواجد في لبنان على إقامة مدنية لمدة ستة أشهر دون استعادة صفته الدبلوماسية.
ويُعتبر هذا التصعيد جزءًا من التباينات السياسية بين لبنان وإيران، التي تدعم حزب الله مالياً وسياسياً، مما يؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الداخلي اللبناني وعلى المشهد الإقليمي ككل.

اترك تعليقًا