31 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر الاقتصادي

وول ستريت تغلق على هبوط حاد وناسداك يسجل أكبر خسارة يومية منذ يونيو

31 أكتوبر 2026 •
وول ستريت تغلق على هبوط حاد وناسداك يسجل أكبر خسارة يومية منذ يونيو

أغلقت الأسهم الأميركية الأسبوع الماضي على تراجع حاد، مع تصاعد موجة البيع في أسهم شركات التكنولوجيا بعد صدور نتائج مخيبة لأداء شركتي إنتل وأمازون. شهد مؤشر ناسداك المركب أكبر هبوط يومي بالنسبة المئوية منذ يونيو الماضي، حيث انخفض بنسبة 2.86% إلى 25,437 نقطة، فيما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.82% إلى 7,580.07 نقطة، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.09% إلى 51,770.31 نقطة.

وقد جاء هذا التراجع بعد أسبوع شهد انخفاضًا في المؤشرات الرئيسية الثلاثة، مع تسجيل كل من ناسداك وستاندرد آند بورز خسائر شهرية، مقارنة بارتفاع داو جونز خلال أكتوبر. يتراجع مؤشر ناسداك حوالي 7.8% عن أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في السادس من أكتوبر.

وجاءت نتائج إنتل وأمازون، المعلنة مساء الخميس، ضمن العوامل الأساسية التي ضغطت على أسهم قطاع التكنولوجيا، حيث هبط سهم إنتل بنسبة 28.6%، بينما تراجع سهم أمازون في ساعات التداول الأولى لكنه قلص جزءًا من خسائره لاحقًا. امتدت موجة التراجع أيضًا إلى شركات تصنيع الرقائق مثل إنفيديا وهبوط سهمها بنسبة 4.2%، وإيه إم دي الذي انخفض سهمه بنسبة 10.9%، مع هبوط مؤشر أشباه الموصلات الأميركية بنسبة 7.2%، متجاوزًا خسارة إجمالية تزيد على 15% خلال أكتوبر.

كما تراجعت أسهم شركات تصنيع الخوادم؛ حيث انخفض سهم ديل بنسبة 10.8% وسهم إتش بي بنسبة 9.6%. وفقًا لأوليفر بيرش من شركة ويلث سباير أدفايزرز، تعرضت الأسواق لكثير من التساؤلات حول المستقبل والعوائد المحتملة لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، مما دفع المستثمرين لمحاسبة الشركات التي تخفق في تلبية التوقعات.

على صعيد القطاعات، سجل قطاع التكنولوجيا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أكبر هبوط شهري منذ مارس 2025، بينما شهد قطاع خدمات الاتصالات أكبر خسارة شهرية منذ أبريل 2022. ووفق بيانات مجموعة بورصة لندن “LSEG”، تجاوز 82% من الشركات الـ299 التي أعلنت نتائجها في مؤشر ستاندرد آند بورز توقعات المحللين، مع توقع نمو أرباح شركات المؤشر بنسبة 31.6% على أساس سنوي للربع الثالث.

على الجانب الآخر، ارتفعت أسهم شركات النفط الكبرى مثل إكسون موبيل وشيفرون بنسبة 2.2% و2.8% على التوالي، مستفيدة من الأرباح القوية وهوامش التكرير المرتفعة بسبب اضطرابات في إمدادات الطاقة الناتجة عن النزاعات الدولية، منها الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران والحرب الروسية الأوكرانية.

وفي سوق العملات المشفرة، تراجعت أسهم شركات كوين بيس وستراتيجي وروبن هود بنسبة تراوحت بين 7.2% و10.6%، بعد تقارير عن سرقة قراصنة نحو 6.3 مليار دولار من منصة بينانس، أكبر منصة لتداول العملات الرقمية في العالم. كما انخفض سهم ستاربكس بنسبة 1.8% بعد تحذير الشركة من تراجع إيراداتها السنوية على خلفية انسحابها من السوق الصيني.

شهدت أسواق الأسهم الأميركية اتساعًا في نطاق المبيعات، حيث فاق عدد الأسهم المتراجعة الرابحة بشكل واضح، كما ارتفعت نسبة الأسهم التي سجّلت أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا مقارنة مع تلك التي سجلت أعلى مستوياتها. بلغ حجم التداول في البورصات الأميركية حوالي 19.87 مليار سهم، متجاوزًا متوسط العشرين جلسة السابقة والمقدر بـ17.26 مليار سهم.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *