وول ستريت تنهي أسبوعاً متقلباً بتراجع داو جونز 659 نقطة وسط ترقب نتائج الشركات واجتماع المركزي الأمريكي
أنهى مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الجمعة متراجعاً 658.82 نقطة، أو بنسبة 1.25% ليغلق عند 52,209.16 نقطة، في حين سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً بنحو 39.57 نقطة أو 0.52% ليصل إلى 7,623.86 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 55.17 نقطة، أي 0.21% إلى 25,955.34 نقطة. وجاءت هذه التراجعات لتختم أسبوعاً متقلباً في وول ستريت، مع اضطرابات في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي شهدت موجة بيع حادة خلال الأيام الماضية. وبرز ارتفاع قطاع الطاقة إلى مستويات قياسية مستفيداً من صعود أسعار النفط التي وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر أبريل، إذ أثرت المخاوف من إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط بسبب الهجمات التي شنها الحوثيون في السعودية على التحركات في السوق. وفي قطاع الاتصالات، انخفضت الأسهم عقب تقارير تفيد بأن شركة سبيس إكس تخطط لإنشاء شركة اتصالات رابعة في الولايات المتحدة عبر الحصول على آلاف مواقع أبراج الاتصالات، مما أثار ضغوطاً على أسهم هذا القطاع. فيما يتعلق بقطاع التكنولوجيا، مازالت السوق تحت وطأة تساؤلات حول حجم استثمارات الذكاء الاصطناعي، وسط احتمالية انخفاض الإنفاق على مراكز البيانات خلال العام المقبل مقارنةً بالتوقعات السابقة. ومع انتهاء الأسبوع، ينصب اهتمام المستثمرين نحو نتائج أعمال نحو ثلث الشركات المدرجة في ستاندرد آند بورز 500، والتي من المتوقع أن تعلن أرباحها الفصلية، ومن بينها شركات كبرى مثل ألفابت، مايكروسوفت وأمازون، مع مراقبة توقعاتها لنفقات الذكاء الاصطناعي. كما يتطلع المستثمرون إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المنتظر الأسبوع المقبل، والذي من المرجح أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن، مع بحث مؤشرات حول احتمال رفع الفائدة في ديسمبر. بالإضافة إلى ذلك، تحظى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في الثالث من نوفمبر بمتابعة السوق، نظراً لتداعياتها المحتملة على السياسات الاقتصادية والتجارية للولايات المتحدة.

اترك تعليقًا