عاجل: 8 ولايات أميركية ترفع دعاوى ضد أوبن إيه آي بسبب تشات جي بي تي وتأثيره على سلامة الأطفال
رفعت ثماني ولايات أميركية، منها أيوا وكانساس وست ولايات أخرى، دعاوى قضائية ضد شركة أوبن إيه آي، المطورة لروبوت المحادثة الشهير تشات جي بي تي. تتهم هذه الدعاوى الشركة بتسبب البرنامج في أضرار للأطفال، بما يشمل توجيههم إلى إيذاء أنفسهم أو حتى الآخرين. تسعى السلطات القضائية في هذه الولايات إلى فرض تغييرات على طريقة عمل التطبيق عند استخدامه من قِبل الأطفال، إضافة إلى مطلب بإلغاء الأرباح التي حققتها أوبن إيه آي من المستخدمين من فئة الأطفال.
وكانت ولاية فلوريدا قد سبقت هذه الدعاوى برفعها دعوى قضائية في يونيو 2026، حيث وجدتها مسؤولة إلى حد ما عن المخاطر التي يواجهها الأطفال بسبب استخدامهم تشات جي بي تي. وتتزامن هذه الأحداث مع مشكلات قانونية أخرى تلاحق الشركة تتعلق بمزاعم أنها ساعدت مستخدمين في ارتكاب أعمال عنف، مثل حوادث إطلاق النار الجماعي، إلى جانب إرشادات قد تكون شأنها تشجيع إيذاء النفس أو الاستخدام المفرط للبرنامج.
تجدر الإشارة إلى دعاوى فردية هامة، منها دعوى رفعها والدا مراهق أميركي يُدعى آدم راين، البالغ من العمر 16 عاماً، إثر انتحار ابنهما في أغسطس 2025، حيث زعما أن المحادثات التي أجراها مع تشات جي بي تي تضمنت تعليمات حول إيذاء النفس. كما تُشير دعوى أم كندية إلى أن روبوت المحادثة شجع ابنتها على الانتحار ولم يتعامل بشكل مناسب مع علامات الخطر.
تفتح هذه القضايا باب النقاش الأخلاقي والقانوني حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي خاصة من قبل فئات الشباب، وتثير تساؤلات حول المسؤوليات الرقابية لشركات التقنية تجاه تأثير منتجاتها على السلامة العامة، ولا سيما سلامة الأطفال. وتعكس هذه الحالات ضرورة وجود قواعد واضحة لضمان الاستخدام الآمن لهذه التقنيات مع الحد من الأضرار المحتملة.

اترك تعليقًا