تسلا تقلص إنتاج سايبرترك لزيادة إنتاج سايبركاب وتطوير سيارات الأجرة الذاتية القيادة
أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، الجمعة، خطة لتقليص إنتاج الشاحنة الكهربائية سايبرترك في مصنع أوستن بولاية تكساس بحلول منتصف عام 2024، وذلك لتوسيع إنتاج الطراز الجديد سايبركاب الذي أُطلق حديثاً. وأوضح ماسك عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً) أن هذا التخفيض سيساعد على تركيز المصنع على توسيع إنتاج سيارات الأجرة الذاتية القيادة من نوع سايبركاب التي تمثل رهاناً رئيسياً في استراتيجيات تسلا المستقبلية.
وأفاد ماسك بأن أسطول سايبرترك الحالي سيظل موجوداً لفترة طويلة، واصفاً إياها بأنها “أفضل سيارة صنعتها تسلا على الإطلاق”، واعتبر تقليص الإنتاج نهاية حقبة بالنسبة للطراز. رغم المشاكل التي تواجهها سايبرترك في استقطاب شريحة واسعة من المستهلكين ومشكلات التنظيم والجودة، فإنها ظلت تقنية مهمة لشركة تسلا، كما صرح ويس موريل المهندس المسؤول عن تطويرها.
شهدت سايبرترك منذ إطلاقها في 2023 جدلاً وتصاعدت التحديات الفنية واللوجستية، خصوصاً بسبب تصميمها الفريد من نوعه وصعوبة الحصول على الموافقات التنظيمية في الأسواق الدولية. بالإضافة إلى تحديات مرتبطة بجودة التصنيع والاستدعاءات المتكررة والتقلبات السعرية. ويُذكر أن تسلا لا تعلن عن أرقام مبيعات مستقلة لسايبرترك، لكن الفئة التي تضمها شهدت انخفاضاً في الشحنات خلال الربع الثالث من 2023 مقارنة بالربع السابق.
من ناحية أخرى، تمثل سايبركاب الطراز الجديد المفتوح على مستقبل واسع في مجال المركبات ذاتية القيادة. فقد بدأت الشركة في سبتمبر 2023 بتقديم رحلات تجريبية مدفوعة التكاليف في أوستن عبر أسطول محدود من هذه المركبات. ومع ذلك، ما تزال هناك قضايا متعلقة بالامتثال لمعايير السلامة الفدرالية في الولايات المتحدة تحتاج إلى معالجة من قبل تسلا.
تعكس هذه الخطوة تحوّل شركة تسلا نحو تقنيات القيادة الذاتية وتوسيع نطاق الأعمال الموجهة نحو النقل الذكي، وهو توجه يُتوقع أن يلعب دوراً محورياً في مستقبل حركة التنقل وخدمات التاكسي حول العالم.

اترك تعليقًا