أمير قطر وترامب يبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران
بحث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر اتصال هاتفي يوم الجمعة، الجهود المبذولة لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران، ودعم مسار التفاوض للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة ويحقق الاستقرار في المنطقة. وفق بيان صادر عن الديوان الأميري القطري، استعرض الجانبان العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، كما ناقشا آخر تطورات الأوضاع الإقليمية وخاصة فيما يتعلق بالمساعي الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد البيان على الاهتمام المشترك بالجهود الدولية، خاصة تلك التي تقوم بها قطر لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية في الأزمة ودعم مسار التفاوض، بما يمهد الطريق لوصول لحل شامل يضمن الأمن والاستقرار. يأتي هذا الاتصال في سياق وساطة تقودها كل من قطر وباكستان بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إحياء مفاوضات تتناول إنهاء الحرب ومعالجة الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز. وكانت قطر قد صرحت في الثالث من نوفمبر الجاري بأنها لا تزال تتبادل المقترحات بين الطرفين عبر الوسطاء، معبرة عن أملها في التوصل لاتفاق رغم استمرار التوترات العسكرية. فيما شهدت الأشهر الماضية تصعيدًا عسكريًا تمثل في حرب شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير/شباط توقفت بوقف إطلاق نار في أبريل/نيسان، وتلتها مذكرة تفاهم بوساطة إقليمية في يونيو/حزيران، لكنها سرعان ما انهارت وعادت المواجهات لتتجدد في يوليو/تموز مع استمرار الجهود الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تحمي المنطقة من اتساع رقعة الحرب.

اترك تعليقًا