ميرتس يدعو إلى توسيع الشراكة التجارية بين أوروبا وآسيا خلال زيارته سنغافورة
أعلن المستشار الألماني أولاف ميرتس خلال مؤتمر صحفي في سنغافورة عن دعوته لتوسيع الشراكات التجارية بين أوروبا وآسيا من خلال التوصل إلى اتفاقية إقليمية واسعة تشمل أعضاء الشراكة عبر المحيط الهادئ. وأكد ميرتس على ضرورة ربط الاتفاقيات التجارية التي يبرمها الاتحاد الأوروبي مع دول منفردة مثل إندونيسيا والفلبين والهند وأستراليا وماليزيا، بهدف زيادة كفاءتها وتوسيع نطاق التعاون.
وأشار ميرتس إلى أن الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 450 مليون مستهلك، لديه مصالح استراتيجية في التعاون مع أعضاء الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ (CPTPP) التي تضم دولا من خمس قارات ويبلغ إجمالي سكانها 500 مليون نسمة. وأضاف أن تعزيز التعاون الاقتصادي ضروري في ظل تغيرات النظام العالمي وعودة التنافس بين القوى الكبرى.
ومن بين أولويات التعاون إقامة شراكات أوثق مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي تضم 11 دولة وبلغ مجموع سكانها نحو 700 مليون نسمة. وفي ذات السياق، أكد رئيس وزراء سنغافورة لورنس وونغ أن الاستثمارات في ألمانيا وأوروبا ستستمر، مشيراً إلى استثمارات صناديق الثروة السيادية ومؤكدًا ثقتهم في الإمكانات الواعدة للمنطقة على المدى الطويل.
كما اتفق ميرتس ووونغ على توسيع التعاون في مجالات الأمن والدفاع والتجارة والاستثمار والطاقة المستدامة والذكاء الاصطناعي. وتعتبر ألمانيا أهم شريك تجاري لسنغافورة في أوروبا، بينما تستحوذ سنغافورة على المرتبة الرابعة بين شركاء ألمانيا التجاريين في جنوب شرق آسيا.
هذه الزيارة هي الثالثة لميرتس إلى آسيا بصفته مستشاراً، ويأتي اهتمامه بهذه المنطقة التي تشكل أهمية كبرى للاقتصاد الألماني وسط اهتمام بفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري في بيئة دولية تشهد تقلبات وتحديات.

اترك تعليقًا