13 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر الاقتصادي

بعد تقلبات حادة.. هل تستعيد الفضة مكاسبها قبل نهاية 2026؟

14 يوليو 2026
بعد تقلبات حادة.. هل تستعيد الفضة مكاسبها قبل نهاية 2026؟

شهد سعر الفضة تقلبات حادة خلال النصف الأول من عام 2026، حيث وصل في بداية العام إلى مستويات قياسية تجاوزت 121 دولاراً للأونصة بتاريخ 29 يناير، قبل أن يتراجع بشكل ملحوظ ليصل حالياً إلى نحو 60 دولاراً للأونصة. يأتي هذا التراجع في ظل توترات جيوسياسية، لا سيما الحرب في إيران، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وبالتالي زيادة الضغط على معدلات التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية. هذا الأمر دفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تبني توقعات برفع أسعار الفائدة، ما أثر سلبًا على أسعار المعدن الثمين.

في مقابلة مع CNN الاقتصادية، أوضح فيليب نيومان، مدير شركة Metals Focus Ltd، أن الارتفاع المفاجئ في أسعار الفضة تلاه انهيار أدى إلى خسائر لبعض المستثمرين الذين اشتروا في القمم السعرية. وأشار إلى أن المستثمرين يفضلون انتظار مؤشرات أو اختراقات سعرية واضحة قبل دخول السوق مرة أخرى.

توقع معهد الفضة في أبريل 2026 استمرار العجز العالمي للسنة السادسة على التوالي، مع توسع العجز بنسبة 15% ليبلغ 46.3 مليون أونصة رغم زيادة الطلب على سبائك وعملات الفضة بنسبة 18%. ووفقًا لنيومان، فإن السوق قد يشهد تعافيًا وأفضلية لاستقرار الأسعار في حدود 80 دولارًا للأونصة بحلول نهاية 2026 مع استمرار هذا الاتجاه في 2027.

ويُعزى هذا التفاؤل إلى احتمالية توقف رفع الفائدة الأميركية هذا العام، ما سيدعم عودة المستثمرين إلى أسواق الفضة والذهب. علاوة على ذلك، يظل الطلب الصناعي على الفضة مرتفعًا، خصوصًا في قطاعات مراكز البيانات والطاقة الشمسية، رغم الجهود المبذولة لترشيد الاستخدام واستبدالها بمواد أخرى بسبب ارتفاع أسعارها.

شهد الربع الأول من 2026 شراءً كثيفًا لسبائك الفضة في الشرق الأوسط، وهو أمر غير معتاد، ويتوقع نيومان أن يشهد الجزء الأخير من العام تعافيًا في الطلب مع ارتفاع الأسعار، مما يحفز عودة المستثمرين إلى السوق. ومع ذلك، من غير المرجح تكرار الطفرة الكبيرة التي سجلتها الأسعار في بداية العام.

إجمالًا، وعلى الرغم من الخسائر الحادة التي شهدها سعر الفضة خلال 2026، تشير التوقعات إلى إمكانية تعافي السعر وتحقيق مكاسب قبل نهاية العام، مدفوعًا بعوامل الطلب الصناعي وحالة الاستقرار في السياسات النقدية الأمريكية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب