سامسونغ وتي إس إم سي تعتمدان تقنية إيه إس إم إل المتطورة لتعزيز تصنيع الرقائق المتقدمة
في ظل سباق متسارع نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركتا سامسونغ وتي إس إم سي، أكبر مصنعين للرقائق في العالم، استخدام أحدث آلات إيه إس إم إل للطباعة الحجرية بتقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى عالية الفتحة العددية. ستقوم سامسونغ، التي تعد من أكبر منتجي ذاكرة دي رام، بتبني هذه التقنية المتقدمة في عام 2028 لتصنيع ذاكرتها، ما يعكس توجهها للاستجابة للطلب المتنامي على الذاكرة المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية وأنظمة الحوسبة الحديثة. من جهتها، تخطط تي إس إم سي لاستخدام هذه التقنية بدءاً من عام 2030 لإنتاج رقائق متطورة، مع الحرص على تمديد خارطة تطوير تقنية ذاكرة دي رام وجعل عمليات التصنيع أكثر كفاءة. وتعتبر آلات إيه إس إم إل للطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى، التي يكلف كل منها نحو 400 مليون دولار، من الأدوات الأساسية والطليعية في صناعة الرقائق، حيث تمكن من طباعة أنماط دوائر بأحجام صغيرة وتعقيد كبير على رقائق السيليكون، وهو ما يعد أساسياً لتصنيع رقائق ذكاء اصطناعي عالية الأداء. يأتي هذا التطور في ظل تزايد الطلب العالمي على الرقائق التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ما يدفع شركات تصنيع الرقائق إلى الاستثمار في أحدث التقنيات لضمان توافق منتجاتها مع المتطلبات المستقبلية للسوق.

اترك تعليقًا