بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق تكشف عن تحقيقات مستمرة في الدعم الخارجي للجيش السوداني مع تقرير تكميلي مرتقب
أكّد محمد عثمان شاندي، رئيس بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، أن التحقيقات حول الدعم الخارجي المقدم للقوات المسلحة السودانية مستمرة ولم تُختتم بالتقرير الأول الذي صدر مؤخراً. وأضاف شاندي أن البعثة حصلت على معلومات ومؤشرات أولية تثبت أن طائرات مسيرة قتالية وذخائر جوالة تم توريدها من خارج السودان ساعدت الجيش في تنفيذ ضربات طويلة المدى، وقد استُخدمت بعض هذه الأسلحة في هجمات ألحقت أضرارًا بمواقع مدنية مثل سوق يابوس في ولاية النيل الأزرق.
وفي اجتماع عُقد بمقر مجلس حقوق الإنسان في جنيف، التقى أعضاء البعثة مع سياسيين سودانيين وممثلي منظمات وقوى مدنية معارضة للحرب، حيث أكد يوسف ممثل القوى المدنية على ضرورة استكمال التحقيقات لكشف جميع المتورطين في إطالة الحرب وزيادة العنف، داعياً إلى وقف الدعم الخارجي، وتوسيع حظر الأسلحة، إضافة إلى إجراء تحقيقات شفافة في اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية وتحويل المساعدات الإنسانية لأغراض محظورة.
وأكد المجتمعون كذلك على أهمية تمديد ولاية البعثة وتوسيع نطاق عملها، مع توفير الموارد اللازمة لتحقيقات أعمق تشمل جمع الأدلة وتحديد المسؤولين عن الانتهاكات، مشددين على ضرورة إصدار مجلس حقوق الإنسان قرارًا داعمًا لجهود السلام والمساءلة وحماية المدنيين في السودان. النتائج المرتقبة من التحقيقات والحوار الجاري تمثل قاعدة لإنهاء النزاع وتحقيق العدالة في البلاد.

اترك تعليقًا