تراجع مؤشري ناسداك وستاندرد آند بورز بضغط من أسهم التكنولوجيا مع بيانات وظائف أميركية أضعف
تراجعت مؤشرات سوق الأسهم الأميركية، خاصة مؤشرا ناسداك وستاندرد آند بورز 500، يوم الخميس، متأثرة بهبوط أسهم قطاع التكنولوجيا لليوم الثاني على التوالي. جاء ذلك بعد صدور بيانات الوظائف لشهر يونيو التي أظهرت إضافة الاقتصاد الأميركي 57 ألف وظيفة فقط، أقل بكثير من التوقعات التي كانت عند 110 آلاف وظيفة.
ساهم هذا التقرير في تهدئة المخاوف حيال احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة في الاجتماع المقبل، إذ انخفضت توقعات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 55% مقارنة مع 64.1% قبل صدور البيانات، بحسب مؤشر فيدواتش.
وانخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 6.7% في ظل عمليات بيع بأسهم شركات تصنيع الرقائق، مع توجه بعض المستثمرين لجني الأرباح عقب الارتفاعات الكبيرة التي شهدها القطاع مؤخراً. كما تراجع سهم تسلا بنسبة 7.8% رغم إعلان الشركة عن تسليمات فاقت التوقعات للربع الثاني.
بينما حقق مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً بمقدار 162.66 نقطة لتسجيل 52,470.59 نقطة، متجهاً نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، وهي أطول سلسلة ارتفاع أسبوعية منذ أكتوبر 2024.
وفي بورصة نيويورك، فاقت الأسهم المرتفعة الأسهم المتراجعة بنسبة 1.12 إلى 1، بينما في بورصة ناسداك تراجعت الأسهم الهابطة على المرتفعة بنسبة 1.32 إلى 1، فيما لم يسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أي قمم أو قيعان جديدة خلال الـ52 أسبوعاً السابقة.
تشير هذه التطورات إلى استمرار تذبذب أسواق الأسهم الأميركية وسط مخاوف اقتصادية متباينة ودلالات من بيانات التوظيف على اتجاه سياسة الفائدة خلال الفترة المقبلة.
