أسهم التعدين تدعم بورصة لندن وسط ترقب تأثير العقوبات الأميركية الجديدة
ارتفعت المؤشرات الرئيسية للأسهم البريطانية بشكل طفيف خلال تعاملات الاثنين، مدعومة بمكاسب أسهم شركات التعدين التي قلصت من الضغوط التي فرضتها التوترات الجيوسياسية الأخيرة. حيث صعد مؤشر FTSE 100 بنسبة 0.2% ليصل إلى 10,835.77 نقطة، بينما استقر مؤشر FTSE 250 عند 24,725.18 نقطة بحلول منتصف جلسة التداول بتوقيت غرينتش. في الوقت ذاته، يترقب المستثمرون عن كثب تفاصيل العقوبات الأميركية الجديدة التي تستهدف شركاء إيران التجاريين، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه العقوبات إلى اضطراب في إمدادات النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع سيطرة إيران على مضيق هرمز الحيوي لنقل الطاقة عالميًا.
أعلنت الولايات المتحدة عن مؤتمر صحفي لوزير الخزانة سكوت بيسنت لشرح تفاصيل هذه الإجراءات، التي تسعى من خلالها واشنطن إلى إجبار إيران على التخلي عن سيطرتها على مضيق هرمز. ومع تراجع أسعار النفط قبيل الإعلان عن العقوبات، قلّت أسهم شركات الطاقة البريطانية، حيث شهدت شركات بي بي وشل انخفاصًا متزامنًا مع أسعار النفط.
على النقيض، ارتفعت أسعار أسهم شركات التعدين مثل ريو تينتو وأنغلو أميركان بفضل ضعف الدولار الأميركي الذي دعم أسعار المعادن في الأسواق العالمية. فقد صعد سهم ريو تينتو بنسبة 0.6%، وقفز سهم أنغلو أميركان بنسبة 2.2%.
وعلى الصعيد العالمي، يركز المستثمرون أنظارهم هذا الأسبوع على نتائج شركة إنفيديا، التي تعتبر اختبارًا مهمًا لموجة صعود قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب انتظار الخطاب الأول لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وورش خلال مؤتمر جاكسون هول السنوي، بحثًا عن مؤشرات على مستقبل السياسة النقدية الأمريكية ومسار أسعار الفائدة.
وفي تحركات أخرى للشركات، ارتفع سهم شركة التوزيع البريطانية ديبلومة بنسبة 1.5% بعد أن رفع بنك جي بي مورغان تصنيف السهم من «محايد» إلى «أداء يفوق السوق»، مع زيادة السعر المستهدف للسهم. كما شهد سهم شركة تكنولوجيا النقل تراكسيس زيادة ملحوظة بلغت 7% عقب رفعها توقعاتها السنوية. فيما تراجعت أسهم شل رغم اهتمام شركات كبرى مثل إكسون موبيل بالاستحواذ على أصولها الكيميائية في الولايات المتحدة بقيمة قد تصل إلى 8 مليارات دولار، وفقًا لتقارير إعلامية.
