شركة غونفور تسعى للاستحواذ على أصول غاز طبيعي في تكساس ولويزيانا بقيمة 1.5 مليار دولار
تجري شركة غونفور، المتخصصة في تجارة السلع الأولية، محادثات متقدمة للشراء المحتمل لأصول إنتاج الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، والتي تملكها شركة الطاقة الخاصة سيلفر هيل إنرجي بارتنرز. وتقدر قيمة الصفقة المحتملة بين 1.2 و1.5 مليار دولار، وتغطي أصولًا في حوض هاينزفيل للغاز الصخري الواقع في ولايتي تكساس ولويزيانا. في حال تم إتمام الصفقة، ستتولى شركة ويسترن ناتشورال، التي تلقت دعما ماليا من غونفور سابقا، مسؤولية تشغيل هذه الأصول.
تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية غونفور لتوسيع حضورها المتكامل في قطاع الغاز الطبيعي الأميركي، تماشياً مع توقعات ازدياد الطلب عليه خاصة لتوليد الكهرباء، مستفيدة من الانتشار المتزايد لمراكز البيانات العاملة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وزيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة. ويعرف حوض هاينزفيل بموقعه الحيوي بالقرب من منشآت تحويل وتصدير الغاز، مما يجعله محط اهتمام المستثمرين العالميين الباحثين عن فرص في قطاع الطاقة.
تبلغ مساحة الأصول التي تملكها سيلفر هيل نحو 58 ألف فدان فيما يقدر إنتاجها بحوالي 370 مليون قدم مكعبة مكافئة يوميًا وفقاً لتقارير شركة ريستاد. وتعد هذه الصفقة هي الثانية لغونفور في الحوض ذاته خلال 2024، بعد تقديم دعم مالي بقيمة تقارب 300 مليون دولار لدعم استحواذ ويسترن ناتشورال على أصول غاز في المنطقة.
توسع غونفور نشاطها في تجارة الغاز الأميركي شمل أيضاً إبرام اتفاق ثان طويل الأجل مع شركة ديلفين ميدستريم للحصول على الغاز الطبيعي المسال أوائل مايو الجاري. هذا التوسع يأتي في ظل زيادة الطلب العالمي على الغاز الأميركي نتيجة تداعيات النزاعات في الشرق الأوسط واضطرابات الإمدادات، مما يدفع المستوردين العالميين إلى البحث عن مصادر بديلة.
ولا يقتصر هذا التوجه على غونفور فقط، بل يشهده قطاع تجارة السلع الكبرى وصناديق التحوط التي تعزز استثماراتها في قطاع الغاز الطبيعي الأميركي، بما في ذلك شركات مثل فيتول وسيتادل، التي توسعت في امتلاك حصص في منشآت الإنتاج والتصدير، متنقلة من السياق التقليدي للتداول إلى امتلاك أصول فعلية لزيادة مرونتها واستغلال فرص النمو المستقبلية في الطلب على الغاز عالمياً.
