28 يوليو 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر الاقتصادي

الصين تكسر احتكار الغرب في صناعة الرقائق: كيف تبني بكين سلسلتها المحلية خطوة بخطوة؟

28 يوليو 2026
الصين تكسر احتكار الغرب في صناعة الرقائق: كيف تبني بكين سلسلتها المحلية خطوة بخطوة؟

في ظل سباق عالمي متصاعد حول إنتاج أشباه الموصلات، تحولت هذه الصناعة إلى معركة استراتيجية تحدد مستقبل الاقتصاد التكنولوجي والذكاء الاصطناعي والتطبيقات العسكرية. الصين، على الرغم من سنوات العقوبات الأميركية التي تقيّد استيرادها لمعدات وتقنيات تصنيع الرقائق المتقدمة، تحقق تقدماً تدريجياً لكنه مؤثر ببناء قدراتها المحلية. منذ 2019، فرض الغرب قيوداً مشددة على الصين بمنع تصدير أجهزة الطباعة الضوئية المتطورة، خاصة تلك التي تنتجها شركة ASML الهولندية. بدلاً من انتظار رفع هذه القيود، اختارت بكين طريق تطوير بدائل محلية مثل تصنيع أجهزة الطباعة الضوئية الغاطسة بالأشعة فوق البنفسجية العميقة (Immersion DUV) التي بدأت خلال 2024، مع تسليم أول المنتجات لشركات تصنيع الرقائق الكبرى. تؤمن هذه الأجهزة بديلاً مهماً للصين رغم تفوق معدات ASML غربياً، حيث تسمح بتصنيع رقاقة في قطاعات واسعة مثل السيارات والأجهزة المنزلية والهواتف الذكية. في الوقت ذاته، برزت شركة ChangXin Memory Technologies (CXMT) كوجه صاعد في قطاع رقائق الذاكرة، مستفيدة من الدعم الحكومي لإنتاج رقائق محلية تقلل الاعتماد على الغرب، وتخطط لمنافسة شركات كبرى عالمياً. الغرب بات يقلق من الاتجاه الصيني الذي يستثمر بشكل موسع في كل حلقات سلسلة التوريد، من المواد الخام إلى التصميم والتصنيع والتغليف. وهناك توجه لتشديد القيود لتشمل خدمات الصيانة والدعم الفني لمنع تقدم الصين التكنولوجي. رغم أن الفرق لا يزال شاسعاً في تقنيات EUV الأحدث، فإن نجاح الصين في تقليص اعتمادها على الخارج خطوة بخطوة يشكل تحدياً جديداً في معركة الرقائق، ويشير إلى تغير جذري في مشهد الصناعة العالمية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *