14 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر الاقتصادي

ذكاء اصطناعي جديد يتفوق على تشات جي بي تي بفهم الفيزياء ومعالجة 5 تريليونات معلومة دفعة واحدة

25 أغسطس 2026
ذكاء اصطناعي جديد يتفوق على تشات جي بي تي بفهم الفيزياء ومعالجة 5 تريليونات معلومة دفعة واحدة

أعلنت شركة “أكسيليريتد أندرستاندنغ” الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي عن تطوير نموذج جديد يختلف عن نماذج الذكاء التقليدية التي تركز على اللغة والنصوص مثل تشات جي بي تي. يُبرِز النموذج الجديد قدرة فائقة على معالجة 5 تريليونات معلومة في طلب واحد، مما يفوق بكثير قدرات النماذج الرائدة الأخرى. ويركز هذا النموذج على فهم الظواهر الفيزيائية والتنبؤ بها في المكان والزمان، بما يشمل ظواهر لا يُمكن للإنسان ملاحظتها مباشرة.

تأسست الشركة على يد عالمة الحوسبة والرياضيات أنيما أناندكومار وزوجها مهندس البنية التحتية بنديكت ينيك، اللذين تميزا بريادتهما في استخدام تقنية “المؤثرات العصبية”، وهي تقنية مختلفة عن البطاقات النموذجية لنماذج الذكاء الاصطناعي المعتمدة على بنية المحول الحديثة.

تستهدف الشركة في البداية السوق الصناعية، حيث يمكن لتقنيتها أن تساهم في تحسين تصميم أشباه الموصلات، وتقليل التجارب المعملية، واستخدامها في مجالات مثل الروبوتات، التنبؤ الجوي، الجيولوجيا، واستكشاف الطاقة. تميز الشركة هو سعيها لتطوير نموذج شامل قادر على التعامل مع مجموعة واسعة من المسائل الفيزيائية بدلاً من تعدد النماذج.

رغم عرض جذاب من مشروع “بروميثيوس” المدعوم من الملياردير جيف بيزوس، والذي تضمن منصباً قيادياً وأجرًا مرتفعًا وتمويلات ضخمة، قرر مؤسسا الشركة متابعة طريقهما الخاص لبناء نموذجهم المستقل.

تمتاز أناندكومار بخبرة واسعة بدأت من أمازون ووصلت إلى دور قيادي في إنفيديا حيث قادت أبحاث الذكاء الاصطناعي واستخدام وحدات معالجة الرسومات. وترى أناندكومار أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يكمن في انتقاده وفهمه للفيزياء والقوانين الطبيعية بدلاً من التركيز فقط على معالجة اللغة، مما سيدفع الصناعة نحو قفزات نوعية في التطبيقات التقنية والعلمية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب