شاب مغربي يختبئ أسفل حافلة فريق بلد الوليد الإسباني خلال رحلة العبّارة
كشف نادي بلد الوليد الإسباني عن حادثة غير معتادة بعد أن عُثر على شاب مغربي يبلغ من العمر 17 عاماً مختبئاً بين العجلات الخلفية لحافلة الفريق، وذلك عقب مباراة رسمية لفريق إي دي سبتة.
وفي التفاصيل، تعادل فريق بلد الوليد خارج ملعبه مع إي دي سبتة بهدف لمثله، وبعد انتهاء المباراة، توجه الفريق على متن العبّارة من ميناء سبتة إلى ميناء الجزيرة الخضراء. وخلال الرحلة البحرية التي تمتد لأكثر من مئة كيلومتر، بقي الشاب المختبئ صغير السن متكوراً بين عجلات الحافلة طوال الرحلة.
وبحسب مصادر من داخل النادي، فإن الشاب طلب المساعدة عندما توقفت الحافلة في إحدى استراحات الطريق، ما أدى إلى اكتشافه. وأوضحت صحيفة “إل بيريوديكو ميديتيرانيو” الإسبانية أن كلاب الحرس المدني لم تتمكن من اكتشافه قبل صعوده على متن العبّارة.
تولت بعثة نادي بلد الوليد رعاية الشاب، حيث قدمت له الطعام والشراب بالإضافة إلى الملابس، إلى حين وصول الحرس المدني الإسباني الذي تسلم رعايته.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الحالات الفريدة التي تحاول فيها أعداد من المهاجرين غير النظاميين الوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية مختبئين في مركبات مختلفة، وهو ما يسلط الضوء على الأزمة الإنسانية والهجرية المستمرة في منطقة سبتة، التي شهدت دخول أكثر من 70 ألف مهاجر من المغرب منذ نهاية يوليو 2023، ما أثار توترات سياسية ودبلوماسية في المنطقة.
