غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل جيبوتي يودي بحياة أكثر من 100 شخص ويفقد 116
شهدت السواحل الجيبوتية مأساة إنسانية جديدة بعد غرق قارب مهاجرين كان يقل نحو 350 شخصا متجها نحو اليمن عبر مضيق باب المندب. وأكدت المنظمة الدولية للهجرة، استنادا إلى شهادات ناجين، أن القارب انقلب شمال ساحل مدينة أبوك في جيبوتي، ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص وفقدان 116 آخرين.
وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثث 109 ضحايا منهم 52 رجلا و42 امرأة و15 طفلا، بينهم تسع فتيات وستة فتيان، بينما نجا من الحادث أكثر من 80 شخصا جميعهم من إثيوبيا. وأوضحت المنظمة أنها تقدم الدعم للسلطات المحلية في تقديم المعونات الطارئة للمصابين والناجين.
وأشار رئيس بعثة المنظمة في جيبوتي ألكسندر كواساك إلى أن الحادثة تعكس المخاطر الكبيرة التي يواجهها المهاجرون في هذه الرحلة الخطيرة سعيا وراء فرص أفضل للحياة. وأضاف أن مأساة كهذه تؤكد حاجتنا الملحة لمواجهة أسباب الهجرة وتحسين ظروف السلامة على هذا الطريق.
يشار إلى أن جيبوتي تعد نقطة انطلاق رئيسية لطريق الهجرة الشرقي الذي يربط القرن الأفريقي بشبه الجزيرة العربية، ويشهد توافد آلاف المهاجرين من إثيوبيا والصومال بشكل مستمر بحثا عن فرص عمل واستقرار في دول الخليج العربي. وتزداد أعداد الوافدين وسط فقر وانعدام الأمن وتداعيات التغير المناخي التي تدفع العديد إلى المخاطرة بحياتهم في هذه الرحلات البحرية الخطيرة.
تسلط هذه الحادثة الضوء على ضرورة العمل المشترك بين الدول والمنظمات الإنسانية لإيجاد حلول فاعلة تحمي حقوق المهاجرين وتحسن من ظروف هجرتهم وتقلل من المخاطر التي تهدد حياتهم على طول الطريق.
