28 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العربي

المآسي المستمرة لعائلة محمد الدرة في حرب غزة: خسائر وأضرار جديدة وذكرى لا تُمحى

30 سبتمبر 2026 • عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
المآسي المستمرة لعائلة محمد الدرة في حرب غزة: خسائر وأضرار جديدة وذكرى لا تُمحى

تعاني عائلة الدرة الفلسطينية من مأساة مستمرة منذ استشهاد الطفل محمد الدرة عام 2000، الذي أصبح اسمه رمزًا لمعاناة الفلسطينيين في انتفاضة الأقصى. محمد الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي وهو يحتمي بحضن والده، ترك أثرًا لا يُمحى في ذاكرة العائلة والعالم. خلال الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، تعرضت العائلة لخسائر فادحة أخرى، حيث قتل الاحتلال نجل جمال الدرة، أحمد (33 عامًا)، واعتقل ابنه محمود (17 عامًا)، الذي ألمّت به إصابة بليغة أدت إلى بتر قدمه إثر تعذيبه من قبل القوات الإسرائيلية. هذه المآسي لم تقتصر على الموت والإصابات، بل امتدت إلى الدمار المادي لمنزل العائلة في مخيم البريج وسط القطاع، حيث دُمر المنزل ذي الخمسة طوابق، مما أجبر الأسرة على النزوح المتكرر في مناطق القطاع المختلفة، بدءًا من المدارس التابعة لوكالة الأونروا حتى مخيمات النصيرات والبريج. يعيش جمال الدرة الآن مع أبنائه المتبقين وسط بقايا منزله المدمّر، يعانون من نقص حاد في الماء والكهرباء والغذاء، وسط مخاطر انهيار المباني المتصدعة حولهم. غير أن ما يضاعف الألم هو الذاكرة الحية ليوم فقدان ابنه محمد، التي تعيش معه في كل تفاصيل حياته، خاصة مع رؤية الأطفال يعانون ويقتلون في الحروب المستمرة. يعبر جمال عن أمنيته الوحيدة اليوم بوقف الحرب وإعادة الاستقرار لأبنائه وأطفال غزة، كي يعيشوا حياة كريمة بعيدًا عن الموت واللجوء.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب