مقتل 9 وإصابة 22 بانفجار عبوة ناسفة في مقهى وسط دمشق والسلطات تحقق
قتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وأصيب 22 آخرون في انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى يقع في وسط دمشق، حسب ما أكده مسؤولون سوريون الخميس. وقع الحادث في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي خلال ساعة الذروة، مما أدى إلى حالة من الهلع والفوضى في المنطقة المكتظة بالسكان. فور وقوع الانفجار، فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً حول موقع الحادث وبدأت فرق الإسعاف والدفاع المدني العمل على نقل المصابين وإسعافهم. كما باشرت الجهات الأمنية تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه. وتعد هذه الحادثة الأكثر دموية في دمشق منذ التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة في حي الدويلعة عام 2025 وأسفر عن مقتل 25 شخصاً. وحتى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، لكن السلطات السورية تعهدت بمحاسبة من يقف وراءه، مؤكدة أن القضية لن تسجل ضد مجهولين. من جهته، دان نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، التفجير ودعا إلى تقديم الجناة إلى العدالة. كما أدانت عدة دول عربية مثل مصر والأردن وقطر وتركيا الحادث، مؤكدة دعمها لسوريا ورفضها لكل أشكال العنف والإرهاب. ويأتي هذا الانفجار في وقت تحاول فيه السلطات السورية الجديدة التي يقودها الرئيس أحمد الشرع إعادة فرض الأمن والسيطرة في البلاد بعد سنوات من النزاع والصراع. ويعكس هذا الحادث استمرار التحديات الأمنية والتهديدات التي تواجه المدنيين في العاصمة السورية وتحقيق الاستقرار بها.
