الكونغرس الأمريكي يستعد لمزيد من التحقيقات في ملفات إبستين بعد فوز الديمقراطيين
يستعد الكونغرس الأمريكي للعودة إلى جلساته وسط زخماً متجدداً بخصوص ملفات جيفري إبستين بعد فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة. أعلن النائب الجمهوري المتمرد توماس ماسي عزمه استغلال هذا الزخم لفرض تصويت على “قانون شفافية ملفات إبستين” الذي سيطالب بالكشف الكامل عن سجلات القضية. ويأتي هذا في ظل تعاون بين ماسي والديمقراطي رو خانا، الذي أكد حصولهم على التوقيعات المطلوبة لدعم التشريع. nnالقضية التي ظلت محط جدل خلال فترة رئاسة دونالد ترمب، قد تشهد المزيد من التحقيقات المكثفة الآن، خاصة مع سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب، حيث يمكنهم بدء جلسات استماع علنية للدخول في تفاصيل أكثر دقة حول كيفية تعامل الإدارة السابقة مع هذه الملفات.nnتشريعات “شفافية ملفات إبستين 2” التي طرحها ماسي وخانا تتيح للمدعين العامين والضحايا إمكانية مقاضاة النائب العام الأمريكي في حال تعرضهم لحجب أو تعديل غير قانوني للوثائق، مع إلزام النائب العام بتسليم الوثائق كاملة للضحايا.nnأوضح النائب الديمقراطي روبرت غارسيا، العضو البارز في لجنة الرقابة بمجلس النواب، أن التحقيقات تحت قيادتهم ستشمل أربع أولويات رئيسية من بينها قضية إبستين، مع تأكيده على ضرورة محاسبة جميع المتورطين، وقال إنه تحدث مع عدد من الناجيات اللائي يرغبن في الإدلاء بشهاداتهن أمام الكونغرس، وهو أمر لم يكن متاحاً تحت القيادة الجمهورية السابقة. بهذه الخطوات، يبدو أن ملفات إبستين عادت إلى الواجهة السياسية الأمريكية بقوة، وسط اهتمام شعبي وسياسي كبير بتحقيق العدالة والشفافية.

اترك تعليقًا