حزب حريدي يتخلى عن نتنياهو وتقدم آيزنكوت في مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية
شهدت جولة المشاورات بين الكتل البرلمانية الإسرائيلية والرئيس إسحاق هرتسوغ تطورات لافتة بعدما أعلن حزب ديغل هتوراه الحريدي، أحد مكونات تحالف يهدوت هتوراه، عدم توصيته لأي مرشح لتشكيل الحكومة، مما يعد تخليًا عن الدعم التقليدي لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو. وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن الحزب المكوَّن من أربعة مقاعد بدأ مفاوضات مع يشار آيزنكوت، زعيم حزب يشار، الذي يسعى لتشكيل الحكومة المقبلة. في هذه الأثناء، أوصت أحزاب الصهيونية الدينية (ستة مقاعد)، وشاس (ستة مقاعد)، وعوتسما يهوديت (سبعة مقاعد) بتكليف نتنياهو، الذي يحصد 27 مقعدًا، بتشكيل الحكومة. ومن جهة أخرى، تلقى آيزنكوت دعمًا من أحزاب إسرائيل بيتنا (7 مقاعد)، والقائمة العربية الموحدة (8 مقاعد)، والقائمة العربية المشتركة (11 مقعدًا)، وحزب معا (12 مقعدًا) وحزب الديمقراطيين (8 مقاعد)، ليبلغ عدد التوصيات له 67 نائبًا، مما يجعله المرشح الأوفر حظًا لتكليف تشكيل الحكومة بحسب التقديرات الأولية. وتتواصل المشاورات حتى مساء الخميس حيث يقرر الرئيس من سيكلف رسميًا بتشكيل الحكومة الجديدة. وتواجه الحكومة الحالية التي يرأسها نتنياهو منذ ديسمبر 2022، تحديات سياسية كثيرة، في ظل اتهامات الفساد التي تحيط برئيس الوزراء، ومذكرتي توقيف صادرتين من المحكمة الجنائية الدولية تتعلقان بجرائم حرب محتملة في قطاع غزة. وينص القانون على مهلة 28 يومًا للمرشح المكلف لتشكيل الحكومة، مع إمكانية تمديدها 14 يومًا، وفي حال الفشل يتم إعادة التكليف أو الذهاب لانتخابات جديدة إذا لم يتمكن أي مرشح من التأليف. هذه التطورات تعكس حالة من الارتباك والتحولات في المشهد السياسي الإسرائيلي، وسط احتمالات لتغيير في القيادة والحكومة القادمة.

اترك تعليقًا