أسهم الرقائق تدفع مكاسب وول ستريت وسط ترقب الانتخابات الأميركية وارتفاع ناسداك
شهدت الأسواق المالية الأميركية يوم الثلاثاء ارتفاعاً بارزاً في مؤشرات الأسهم بدعم قوي من انتعاش أسهم شركات الرقائق الإلكترونية والتكنولوجيا المتقدمة، في ظل ترقب حذر من نتائج الانتخابات النصفية الأميركية التي قد تسفر عن تغييرات سياسية محتملة تؤثر على السياسات المالية والضريبية للولايات المتحدة. ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.06% إلى 25,431.03 نقطة، مدعوماً بارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا الكبيرة مثل مايكروسوفت وأمازون بنسبة 2% لكل منهما. كما قفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 3%، مدعوماً بأسهم شركات الرقائق التي شهدت ارتفاعات ملحوظة، حيث ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 3%، وميكرون تكنولوجي بنسبة 2.1%، كما ارتفع سهم إيه إم دي بنسبة 5.5% قبيل إعلان نتائج أعمالها الفصلية. في الوقت نفسه، شهد سهم أبل تراجعاً بنسبة 1.8% بعد تحذير الشركة من استمرار ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة، الأمر الذي قد يضغط على هوامش أرباحها في الربع الجاري الذي يتزامن مع موسم العطلات. وأشار خبراء مثل جاي هاتفيلد الرئيس التنفيذي لشركة إنفراستركتشر كابيتال مانجمنت إلى وجود تحول في تفضيلات المستثمرين من أسهم التكنولوجيا الأكثر أماناً مثل أبل إلى أسهم التكنولوجيا الأكثر تقلباً ومخاطرة مثل شركات تصنيع الرقائق. على صعيد الانتخابات، تراقب الأسواق النتائج المحتملة حيث يتوقع بعض المحللين أن يتمكن الديمقراطيون من استعادة السيطرة على مجلس النواب، فيما تبقى السيطرة على مجلس الشيوخ غير محسومة حتى الآن. وتتمحور المخاوف والتوقعات حول كيفية تأثير هذه التركيبة على السياسة المالية، الضرائب، والإنفاق الحكومي والتنظيمات. في الأسواق الأخرى، انخفضت أسعار النفط بنسبة تقارب 2% إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع، وسط تقييم المستثمرين لسير المحادثات المحتملة لإنهاء النزاعات في أوكرانيا وإيران، إلى جانب المخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات على خلفية الهجمات الأخيرة.

اترك تعليقًا