تصريحات بن غفير وسموتريتش بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية
أدلى الوزيران اليمينيان المتطرفان في حكومة بنيامين نتنياهو المنتهية ولايتها، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، بتصريحات صحفية بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي جرت يوم الثلاثاء. أظهرت النتائج الأولية، وفق استطلاع آراء الناخبين، تعادل كتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت مع معسكر نتنياهو بحصول كل منهما على 51 مقعدًا في الكنيست، مع عدم تمكن أي منهما من تحقيق الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة (61 مقعدًا).
وفي تصريحاتهما، أبدى الوزيران اليمينيان رفضهما القاطع لفكرة تشكيل “حكومة وحدة وطنية”، حيث أكد بن غفير سماعه شائعات حول هذا الخيار وحذر من أنه سيكون “خطأ فادحًا”، مما يعني احتمال استبعاد حزبه القوة اليهودية لصالح أحزاب أكثر اعتدالًا في حال تحقق هذا السيناريو. وأضاف بن غفير أنه ينوي متابعة سياساته الأمنية الصارمة، وقال: “سأقوم بهدم المنازل مجددًا وسأعيد طرح قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين… القانون هو القانون وأنا فخور بأنني طبقته”.
من ناحيته، قال سموتريتش إن حزب الليكود يخطط لتشكيل حكومة وحدة مع حزب آيزنكوت، لكنه حذر من “خطأ السعي لتشكيل حكومة وحدة وطنية” وفق وجهة نظره. وتطرق إلى تقدم الأحزاب العربية في الانتخابات قائلاً: “أرى أن العرب يحتفلون الليلة، لذلك أبلغكم أننا لن نسمح لهم بالاحتفال” في إشارة إلى اقتناعهم بأن ممثلي الأحزاب العربية حصلوا على نحو 18 مقعدًا وفق أحدث استطلاعات الرأي.
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات سياسية متزايدة وأجواء انتخابية مشحونة، وسط تقارير عن خلافات داخل التيار اليميني في إسرائيل، وعدم وضوح المشهد السياسي بعد الانتخابات التي لم تفرز نتائج حاسمة حتى الآن.

اترك تعليقًا