27 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر العربي

نسرين سكيك.. الطفلة الفلسطينية التي أصبحت من أفضل صناع المحتوى عالميًا

27 أكتوبر 2026 • عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
نسرين سكيك.. الطفلة الفلسطينية التي أصبحت من أفضل صناع المحتوى عالميًا

في قلب قطاع غزة، وجدت الطفلة نسرين سكيك نفسها تقف على “ناصية الحلم” رغم عمرها الصغير البالغ 11 عامًا. وسط ويلات الحرب والنزوح والجوع، لم تستسلم نسرين بل استخدمت هاتفها المحمول لتوثيق ما تعيشه من مآسي ومشاهد دمار وتشرُّد. بدأت قصة نسرين مع الحرب منذ البدء، عندما اضطرت عائلتها إلى مغادرة منزلها في حي تل الهوا، تاركة خلفها ذكرياتها وألعابها.

وثّقت نسرين عبر منصة “إنستغرام”، التي تجاوز عدد متابعيها 1.4 مليون، تفاصيل صمود ومآسي أطفال غزة يوميًا بصورة مختلفة عن التقارير التقليدية، لتصل رسالتها إلى ملايين المشاهدين، حيث تجاوزت بعض مقاطع فيديوهاتها 36 مليون مشاهدة. وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتها من انعدام الكهرباء وصعوبة وصول الإنترنت، كانت تبحث وترصد ما يجري لعرضه للعالم بالحقيقة والبراءة التي تختصر معاناة أهلها.

ولجهودها وتميزها، تم ترشيح الطفلة الفلسطينية ضمن القائمة النهائية لأفضل 8 صناع محتوى على مستوى العالم لفئة الأطفال والناشئين في جوائز صناع المحتوى الرقمي لعام 2026، ما منحها ثقة كبيرة وفرحة عارمة أمام عائلتها.

ورغم كل ما مرت به، لم ترغب نسرين في التخلي عن أحلامها، إذ تأمل أن تكون في المستقبل طبيبة أسنان تعالج أطفال غزة، وفي الوقت نفسه تحافظ على منصتها كصانعة محتوى تنقل من خلالها أصوات وآلام وطموحات أطفال قطاع غزة.

تمثل قصة نسرين نموذجًا حياً لكفاح الأطفال في بيئات الحروب والصراعات، وكيف يمكن لمنصات التواصل أن تكون أدوات فاعلة في إيصال رسائل إنسانية وتعريف العالم بمعاناة الشعوب المحاصرة، وكل ذلك من خلال صوت بريء وصورة مفعمة بالأمل رغم ظروف الحرب والتدمير.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *