ترمب يلوح بضربة عسكرية عاجلة ضد إيران وبزشكيان يحمل واشنطن مسؤولية فشل الاتفاق
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإمكانية شن هجوم عسكري على إيران في أقرب وقت ممكن، مع تأكيده في الوقت ذاته على احتمال التوصل إلى اتفاق “كبير وجميل” مع طهران. وعند سؤاله عن مدى جدية تفكيره في الخيار العسكري، قال ترمب إنهم يفكرون في ذلك وربما غدا، إلا أنه امتنع عن الكشف عن موعد محدد. وأوضح أن الخيار بيد الإيرانيين الآن إما التفاوض والتوصل إلى اتفاق أو إتمام المهمة عسكرياً، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستفوز في كلتا الحالتين.
وأشار ترمب إلى أنه نجح في إضعاف القدرات العسكرية لإيران، عبر تدمير مقاتلاتها الحربية والسفن وأنظمة الرادار، وأن الهدف من العمليات الأمريكية هو منع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي. كما زعم أن تدفق شحنات النفط عبر مضيق هرمز قد ازداد وتجاوز مستويات ما قبل الحرب، رغم عدم تقديمه أرقاماً محددة تدعم ذلك.
في المقابل، حمل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت، واصفاً الجانب الأمريكي بـ”الجبناء” الذين أفسدوا المفاوضات. ورغم ذلك، أكد على أهمية استمرار المحاولة للوصول إلى اتفاق.
ونفت مصادر إيرانية تقديم أي مقترحات لإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري، داعية إلى نبذ التكهنات الإعلامية ووضع شروط سبعة رسمية عبر الوسطاء.
يأتي هذا التوتر وسط استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ فبراير/شباط، والتي أدت إلى تصاعد الصراع الإقليمي، بالرغم من إقرار وقف إطلاق النار ومحاولات التوصل إلى اتفاق سلام شامل، التي لم تكلل بالنجاح حتى الآن.

اترك تعليقًا