28 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

مقاطعة خطاب ترمب في جورجيا تتحول إلى سجال بين المحتجين وأنصاره وسط اتهامات متبادلة

17 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
مقاطعة خطاب ترمب في جورجيا تتحول إلى سجال بين المحتجين وأنصاره وسط اتهامات متبادلة

شهد تجمع انتخابي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب في مدينة دالتون بولاية جورجيا مقاطعة من قبل عدد محدود من المحتجين الذين قاطعوا خطابه، ما أدى إلى تدخل أنصاره لإبعادهم من بين الحضور. وصف ترمب هؤلاء المحتجين بأنهم “متظاهرون مأجورون”، متهمًا جهات سياسية بدفع أموال لهم لتنظيم الاحتجاج، رغم عدم تقديمه لأي دليل يؤكد ذلك. وأوضح ترمب أن عدد المحتجين لم يتجاوز شخصين أو ثلاثة، واصفًا وسائل الإعلام الأمريكية بالتركيز المبالغ فيه على احتجاجهم، على الرغم من محدودية عددهم.

خلال تعليقه على الواقعة، قال ترمب إن المحتجين قد يحصلون على نحو 250 دولاراً مقابل التظاهر، معتبرًا أنهم يعرضون سمعتهم للخطر ويواجهون احتمالية الاعتقال. كما أشاد بامرأة في الحشد ارتدت رداء أصفر، تدخّلت لإبعاد المحتجين، ووصفها بأنها “رائعة” معربًا عن رغبته في استقدامها إلى واشنطن.

وجه ترمب انتقادات لخصومه السياسيين، متهمًا أحد السياسيين من التيار اليساري بتمويل المحتجين، دون أن يحدد هويته بوضوح. كما ربط حديثه بانتقادات لإدارة الرئيس الحالي جو بايدن، متهمًا إياها بالتسبب في ارتفاع معدلات التضخم، ومشككًا في طريقة تغطية وسائل الإعلام للقضايا الاقتصادية.

بحسب تغطية صحيفة “الغارديان” البريطانية، جاء التجمع في إطار جهود ترمب لدعم مرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي التي ستجري في نوفمبر المقبل. ظهر ترمب إلى جانب المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايك كولينز، وريك جاكسون المرشح لمنصب حاكم ولاية جورجيا. وتعد ولاية جورجيا مهمة في السباق الانتخابي، حيث يواجه كولينز منافسة من السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، وينافس جاكسون المرشحة الديمقراطية كييشا لانس بوتومز على منصب حاكم الولاية.

لم تتضمن التقارير تفاصيل مؤكدة عن هوية المحتجين أو مطالبهم، ولم يتسن التحقق من صحة اتهامات ترمب بشأن تلقيهم أموالاً، كما لم ترد تقارير مؤكدة عن وقوع اعتقالات عقب الواقعة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *