عشرات الحريديم يحاولون اقتحام مبنى لوحدة دمجهم بالجيش في بني براك
حاول عشرات اليهود الحريديم الرافضين للتجنيد الإجباري مساء الأربعاء اقتحام مبنى في مدينة بني براك شرق تل أبيب، يضم وحدة تابعة للجيش الإسرائيلي مخصصة لدمج الحريديم في القوات العسكرية. ويضم المبنى مشروع “كودكود”، وهو مسار تدرب من خلاله أفراد من المجتمع الحريدي للعمل في مجالات البرمجيات والأمن السيبراني داخل الجيش. واندلعت مواجهات بين المحتجين والشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت متظاهرين اثنين. وتعد هذه المحاولة الثالثة خلال الأسبوع الجاري التي يحاول فيها الحريديم اقتحام هذا المبنى. وفي تعليقات على الحادث، وصف أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “يسرائيل بيتنا”، المتظاهرين بأنهم مخربون يجب توقيفهم وسجنهم فوراً. من جانبه، لام نفتالي بينيت، زعيم حزب “معا” المعارض، الحكومة الحالية وزعيمها بنيامين نتنياهو، واتهمهم بالتنازل عن الذين يخدمون في الجيش لصالح المتهربين. وأضاف أن الحكومة تستجيب لمطالب أحزاب الحريديم بإقرار قانون يتيح التهرب من الخدمة العسكرية. وتفاقمت الأزمة في ظل حرب غزة التي بدأت في أكتوبر 2023، حيث ازدادت المطالب بمساواة كافة الفئات في أعباء التجنيد. وفي يونيو 2024، قضت المحكمة العليا بعدم وجود أساس قانوني لإعفاء الحريديم من التجنيد، مما أجج الخلافات السياسية والدينية. تستمر الحكومة والمنظمات والأطراف المعنية في البحث عن حلول للتعامل مع هذا الملف الشائك وسط توترات متزايدة في المجتمع الإسرائيلي.

اترك تعليقًا