مقتل المضيفة المصرية عزة رمزي والطيار السعودي حمود الكلثمي في هجمات مطار الرياض يثير تفاعلات واسعة
في أكتوبر/تشرين الأول 2023، شهد مطار الملك خالد الدولي بالرياض هجمات مُسلحة أودت بحياة عدة أشخاص بينهم المضيفة المصرية عزة رمزي والطيار السعودي حمود بن علي الكلثمي. كانت عزة رمزي، البالغة من العمر 28 عامًا، تعمل مع شركة “طيران ناس”، وكانت تقضي وقتها في أداء مهامها المهنية حين استهدفت الهجمات المطار، ما أدى إلى إصابتها بجروح أدت إلى وفاتها، ونعت الشركة الفقيدة بالحزن والأسى. من جانبه، نعت الخطوط الجوية السعودية الطيار حمود الكلثمي الذي قُتل في الهجوم الذي وقع في 8 أكتوبر، على إحدى الطائرات المتوقفة بمطار الرياض بدون ركاب، ولم تُكشف تفاصيل إضافية عن الظروف المحيطة بمقتله.
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من التفاعل مع الحادثة، حيث عبّر المستخدمون عن حزنهم وأدانوا الهجمات التي وصفت بأنها استهداف للمدنيين والمنشآت الحيوية. وتأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد التوتر الأمني بين السعودية والحوثيين، الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجمات، بينما تبادلت الأطراف الاتهامات، وأكدت دول مثل السعودية ومصر وتركيا وباكستان إدانتها لهذه العمليات ووصفتها بأنها تصعيد خطير يجب وقفه فورًا.
ولفتت تعازي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لوالد الطيار حمود الكلثمي انتباه الجمهور، حيث عبّر عن تعاطفه ووعد بالثأر، حسب ما نشر رئيس الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ. كما أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عزمه متابعة إجراءات نقل جثمان عزة رمزي إلى مصر، مع تقديم الدعم للمصابين المصريين.
الملف الأمني المتصاعد يبرز حجم التحديات التي تواجهها المنشآت المدنية مثل المطارات التي تعد نقاط اتصال حيوية للدول واقتصاداتها، ويجعل من حماية المدنيين والمرافق المدنية أولوية يعتبرها الخبراء حماية للأمن الإنساني والاستقرار الإقليمي. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن النزاع اليمني يمتد تأثيره إلى مناطق جارة، وقد يؤدي إلى تهديدات أوسع إذا لم تتوقف الأعمال القتالية والهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية.
